مؤتمر السلم الأهلي والإخاء بدمشق يطرح منصات للاعتذار والمصالحة وتحقيق العدالة


هذا الخبر بعنوان "من مؤتمر السلم الأهلي والإخاء الوطني في دمشق: منصة للاعتذار والمصالحة.. وعدالة للمجرمين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كتب: د. محمد حبش
شهد فندق «داما روز» بدمشق فعاليات مؤتمر السلم الأهلي والإخاء الوطني في سورية، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والدينية وقادة العشائر وسيدات الأعمال، بتنظيم من مؤسسة شام لحقوق الإنسان التي أطلقها المرحوم المجاهد حسن عبد العظيم، وبمشاركة أكثر من 150 شخصية قيادية وفاعلية رسمية ومدنية.
حظي المؤتمر بدعم ومشاركة واسعة من وزارات الدولة، حيث قدمت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل نموذجًا للشراكة مع المجتمع المدني، ودعمت وزارة العدل الفعالية بكوادر قضائية، بينما شاركت وزارة الأوقاف عبر الشيخ معاذ سخيطة في إدارة ملف رسالة الدين لمواجهة خطاب الكراهية. كما حضرت هيئة العدالة الانتقالية بمشاركة رئيس ملف السلم الأهلي الوزير السابق الدكتور حسن جبران، وتحدث النائب الدكتور نادر صنوفة عن برنامج «حديث السوريين»، وقدم النائب الدكتور علي الجاسم، رئيس مجلس الصلح العام، عرضًا لجهود إنجاز نحو مائة ألف وثيقة مصالحة خلال سبع سنوات.
وشهد المؤتمر حضورًا دوليًا مميزًا تمثل في مداخلة السيدة كارولينا ممثلة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مشاركة سفراء ودبلوماسيين. وبرز الدور النسائي عبر عضوات مجلس الشعب وكوادر العمل المدني بإشراف جولي خوري، بينما تولى تقديم ملف مسؤولية المجتمع الدولي كل من الأستاذ أيمن عبد النور، والدكتور عادل المحمد، والأستاذة عبير شيخ إبراهيم.
وتوجت الجهود بذكر الجنود المجهولين وفي مقدمتهم مؤسسة شام لحقوق الإنسان ورئيسها المحامي محمد السعدي، والأستاذ محمد حجازي، والأستاذ صفوان مدخنة، إلى جانب فريق عمل «الرسالة الإسلامية» الذي ضم الدكتور أحمد طعمة، والشيخ أحمد المقداد، وسمير خالدي، وأنس سعد الدين، وخالد الفجر، والشيخ علي الزغوراني، ووائل وتار، والشاعرة صفية الدغيم، وجمعة لهيب، وعمار تباب، وعلي تباب.
وناقش المؤتمر فكرة «المنصة الوطنية للاعتذار والمصالحة» التي تعمل على مستويين؛ الأول: منصة اعتذار للمخطئين من غير مرتكبي الجرائم الجنائية لتمكينهم من العودة للحياة العامة بكرامة، والثاني: منصة للأبرياء من أصحاب الخبرات الوطنية لمواجهة التنمر والإقصاء. وفي المقابل، طرح المؤتمر مسار «منصة اعتراف المجرمين» المرتبطة بالعدالة الانتقالية وإطار قانوني يضمن شروط الاعتراف وآثاره.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة