انطلاق أعمال مشروع بوليفارد النصر في حمص لدعم مسيرة التعافي الاقتصادي والعمراني


هذا الخبر بعنوان "بوليفارد النصر في حمص.. مشروع حضري متكامل يدعم التعافي الاقتصادي والعمراني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة حمص إطلاق مشروع بوليفارد النصر في مركز المدينة، كأحد أبرز المشاريع الاستثمارية والعمرانية التي ترمز إلى دخول المدينة مرحلة جديدة من البناء والتعافي. وقد حضر حفل الإطلاق الأمين العام لرئاسة الجمهورية عبد الرحمن الأعمى ومحافظ حمص مرهف النعسان، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية والفعاليات التجارية والثقافية.
ويأتي هذا المشروع بعد فترة قصيرة من انعقاد ملتقى رجال الأعمال الأول في حمص، والذي تم خلاله الكشف عن الخارطة الاستثمارية للمحافظة بهدف تنشيط الاستثمار المحلي وجذب رؤوس الأموال لعمليات إعادة الإعمار. وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أكد محافظ حمص مرهف النعسان أن المشروع يجسد إرادة التعافي وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية تلبي تطلعات الأهالي في الحصول على سكن حديث، مشدداً على التزام المحافظة بتقديم كافة التسهيلات وتذليل العقبات أمام مشاريع التنمية المحلية.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة السورية الاستثمارية رواد رمضان أن بوليفارد النصر يعد ثمرة لملتقى رجال الأعمال، مشيراً إلى أهمية تحريك الأسواق ودعم الاقتصاد واستعادة عافيته. وأكد أن دور الدولة يتلخص في تبسيط الإجراءات وتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار، بينما تقع مبادرة التنفيذ على عاتق المستثمرين المتوافرة لديهم الخبرة ورأس المال.
بدوره، بين رئيس مجلس إدارة شركة العمران القابضة رفاعي حمادة أن المشروع يمثل مجمعاً متكاملاً يضم أنشطة سكنية وتجارية وسياحية وإدارية، ويحتوي على نحو 2500 وحدة مختلفة المساحات على مساحة مباني تصل إلى نحو 500 ألف متر مربع، بالإضافة إلى مواقف تحت الأرض بمساحة 250 ألف متر مربع تستوعب نحو 5 آلاف سيارة. وفي السياق ذاته، أشارت المهندسة دانا ماسوك ممثلة شركة «هيسكو» الشريكة في التصميم العمراني، إلى أن المجمع يجمع بين السكن والأعمال والخدمات والصحة والترفيه، ويتوزع على قسمين رئيسيين يشملان حديقة عامة كبرى ومنطقة سكنية وتجارية متنوعة الكتلة.
وفيما يخص العوائد الاقتصادية، أكد رفاعي حمادة أن المشروع سيوفر ما بين 8 آلاف إلى 10 آلاف فرصة عمل مع منح الأولوية لأبناء مدينة حمص، بالاعتماد على السوق المحلية للمواد الأولية لتنشيط قطاع البناء والتشييد. وأوضح أن التنفيذ سيتم على ثلاث مراحل تمتد على مدى ثلاث وخمس وسبع سنوات تباعاً.
من جهته، اعتبر خبير التسويق العقاري عمر حمام أن المشروع يمثل نقلة نوعية تساهم في ضخ حيوية جديدة في اقتصاد حمص وسوريا عموماً، متوقعاً أن تمتد فوائده العمرانية والتجارية لتشمل مناطق محيطة مثل القرابيص وشارع الميماس ومنطقة سوق الهال والمنطقة الصناعية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد