دعوات طلابية في جامعة دمشق لسد الفجوة بين المناهج الأكاديمية وسوق العمل الإعلامي


هذا الخبر بعنوان "طلاب إعلام دمشق يطالبون بتعزيز التدريب العملي" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – يواجه طلاب كلية الإعلام في جامعة دمشق تحديات حقيقية تتمثل في وجود فجوة ملحوظة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل الفعلية، وذلك في ظل محدودية فرص التدريب العملي والتركيز المكثف على المقررات النظرية وحلقات البحث والعروض الصفية. وأكد طلاب تحدثوا لـ«سوريا 24» أن طبيعة العمل الإعلامي تفرض اكتساب مهارات تطبيقية لا يمكن الوصول إليها عبر الدراسة النظرية البحتة، محذرين من أن ضعف التدريب الميداني يؤثر سلباً على جاهزيتهم للانتقال السلس إلى سوق العمل عقب التخرج.
التدريب العملي.. حضور أكثر من ممارسة
يوضح عبد الرحيم، وهو أحد طلاب كلية الإعلام، أن المنهاج الدراسي يتسم بالسهولة والختصار، لكنه يوجه انتقادات حادة لطريقة تقديم المقررات وآليات التقييم التي تستوجب المراجعة الشاملة. ويبين عبد الرحيم أن حلقات البحث لم تسهم في إكسابه مهارات إعلامية جديدة، لا سيما أنه يتمتع بخخبرة مسبقة نالها خلال دراسته في جامعة حلب. ويلفت إلى أن الجانب التطبيقي في الكلية يقتصر غالباً على مجرد تسجيل الحضور، بعيداً عن كونه بيئة خصبة للتدريب وتطوير المهارات المهنية. ويرى أن هذا الاعتماد المفرط على الجانب النظري أدى إلى اتساع الفجوة بين المكتسبات الجامعية واحتياجات بيئة العمل، مطالبة بإعادة تقييم المواد العملية وتقليل دور الحضور كمعيار أساسي لصالح الأنشطة التدريبية.
فجوة تظهر عند مواجهة الكاميرا
من جانبها، تجد يارا طحان، الطالبة في السنة الرابعة بكلية الإعلام، أن مشكلة التدريب تبدو أكثر حدة، إذ تصف واقع التدريب العملي بأنه ضعيف للغاية ويكاد يكون معدوماً. وأوضحت طحان لـ«سوريا 24» أن التركيز منصبّ على الجانب النظري رغم الطبيعة التطبيقية الأساسية لقطاع الإعلام. وأشارت إلى أن غياب التدريب الحقيقي ظهر جلياً خلال مشروع التخرج الذي اقتضى إلقاء نشرة أخبار أمام الكاميرا، حيث واجهت عقبات واضحة نتيجة لقلة التدريب العملي الميداني خلال سنوات الدراسة.
زيارات ميدانية واختبارات عملية
تقترح طحان ضرورة تنظيم زيارات دورية نحو القنوات التلفزيونية ووكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية لتعريف الطلاب بالواقع العملي، فضلاً عن الاستعانة بإعلاميين ومختصين لمشاركة خبراتهم، واعتماد اختبارات عملية تقيس الكفاءة الميدانية. وفي المقابل، تؤكد عميدة كلية الإعلام في جامعة دمشق تالة اليماني لـ«سوريا 24» أن الكلية تعكف منذ بداية العام الدراسي الحالي على صياغة خطة لتطوير المناهج وتعزيز التدريب العملي، مشددة على أن هذه الخطوات تتطلب استكمال الإجراءات والموافقات اللازمة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا