سوريا
سياسة

قلق إسرائيلي متصاعد من سياسات وتوجهات توماس باراك تجاه سوريا وتركيا

aksalser.com٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ ص0 مشاهدة
قلق إسرائيلي متصاعد من سياسات وتوجهات توماس باراك تجاه سوريا وتركيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يديعوت أحرونوت: إسرائيل قلقة من نهج توماس براك في سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوم الخميس عن حالة من القلق تسود الأوساط الإسرائيلية حيال النهج الذي يتبعه توماس باراك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سوريا وسفير واشنطن لدى أنقرة، ومدى قدرته على التأثير في قرارات ترامب.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل لا تخفي مخاوفها إزاء سياسات باراك، في الوقت الذي تدرك فيه عمق العلاقة التي تربطه بـ دونالد ترامب، مما يضع تل أبيب أمام معضلة حقيقية. وقد تجددت الخلافات إثر غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الواقعة شمال غربي سوريا خلال هذا الأسبوع، حيث أطلق باراك تحذيرات من وجود “خطر حقيقي” ينذر بتصعيد سريع ومواجهة مباشرة تجمع بين إسرائيل وتركيا وسوريا.

وبحسب الصحيفة، يعتبر باراك أن تركيا، وبشكل خاص الرئيس رجب طيب أردوغان، تمثل عنصراً مركزياً في إعادة صياغة النظام الإقليمي. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف عن هويته اتهامه لـ باراك بأنه “يروج لمصالح أردوغان ومصالح النظام السوري في الولايات المتحدة” دون مراعاة الحساسيات الإسرائيلية.

كما أشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يحبذ التعامل مع باراك لاعتقاده بأنه يقف خلف دعم ترامب للرئيس السوري أحمد الشرع، فضلاً عن ربطه الوثيق بـ أردوغان. ورغم تأكيد مسؤولين إسرائيليين أن العلاقة التاريخية التي تجمع باراك مع ترامب منذ عقود لا تعني بالضرورة تأثيراً مباشراً على صناعة القرار، إلا أن دبلوماسيين غربيين يرون أن ترامب يعتمد على باراك كمسؤول أول عن الملفين التركي والسوري، وهو ما تعكسه مناصبه كسفير في أنقرة ومبعوث خاص.

وبيّنت الصحيفة أن الفجوة اتسعت مع وصول أحمد الشرع إلى السلطة في دمشق، حيث ينظر باراك إلى النظام السوري الجديد كفرصة يجب استثمارها لا كتهديد يتطلب الاحتواء، دافعاً باتجاه دمج سوريا في المنظومة الإقليمية وإعادة إعمارها اقتصادياً، إلى جانب تعزيز الروابط مع تركيا وتقليص الوجود العسكري الأمريكي والإسرائيلي إلى أدنى حد ممكن. وعلاوة على ذلك، يطالب باراك بتحقيق تقدم في مسألة عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات “إف 35″، في وقت تقف فيه إسرائيل معارضة لذلك بشدة بسبب تصاعد الانخراط التركي داخل الشأن السوري.

شارك الخبر: