وصول حاملة طائرات أمريكية جديدة إلى الشرق الأوسط وسط ضغوط بشأن ظروف طاقم "أبراهام لينكولن"


هذا الخبر بعنوان "حاملة طائرات أميركية جديدة تصل الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الأميركي، الخميس، عن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط، لتكون بديلة لحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي واجهت إدارتها انتقادات واسعة من إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب ظروف العسكريين على متنها إثر انتشارها الطويل المرتبط بالحرب على إيران.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان لها أن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات جورج واشنطن بدأت عملها في الشرق الأوسط ضمن انتشار مجدول عقب وصولها إلى مسرح عمليات القيادة المركزية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مطالبات تقدم بها مشرعون ديمقراطيون للحصول على توضيحات بخصوص أوضاع حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي امتنعت عن الرسو في أي ميناء لمدة تزيد عن 200 يوم في سابقة غير مسبوقة، مما أثار قلق عائلات البحارة حيال تراجع الحالة النفسية للطاقم.
وفي سياق متصل، كان قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر قد أثنى على “صمود” طاقم “أبراهام لينكولن” خلال زيارة ميدانية أجراها مؤخرا، معتبرا إياه “ملهمًا”. وأشار كوبر في بيان نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن الحاملة سجلت أدنى معدل لحالات الصحة النفسية مقارنة بحاملات الطائرات الإحدى عشرة للبحرية الأمريكية، مثنيا على القيادة لاهتمامها بالصحة النفسية وصمود الأفراد.
ويذكر أن حاملة الطائرات تضم حوالي 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية الأميركية، وكانت قد انطلقت من ميناء سان دييغو في شهر نوفمبر الماضي، قبل أن تحول بوصلتها نحو الشرق الأوسط لمساندة العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
ومن جهة أخرى، صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في وقت سابق بأن الأنباء المتداولة حول ظروف الحاملة “نقلت صورة مغلوطة بالكامل” عن الواقع، بينما قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من شأن المخاوف المرتبطة بفترة بقاء الحاملة الطويلة في المياه، مؤكدا أن المدة “لا تعتبر طويلة بأي حال من الأحوال”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة