صعلكة الدول: قراءة تحليلية في جذور الحالة السورية وتحولات الدولة المدنية


هذا الخبر بعنوان "صعلكة الدول.. الحالة السورية نموذجًا- 2" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب مصطفى حسين بطيخة في الجزء الثاني من مقالته مفهوم "صعلكة الدول" مسلطاً الضوء على الحالة السورية، حيث يعود إلى جذور نشوء الوطن السوري عام 1920 ودور الشخصيات الوطنية والسياسية في بناء المؤسسات الدستورية، لا سيما دستور عام 1930 والمعاهدة السورية الفرنسية عام 1936 التي كرست الاعتراف بالكيان السياسي السوري وحقوق أفراده.
ويتناول المقال المحاولات المتكررة للانقلاب على الدولة المدنية السورية، بدءاً بانقلاب حسني الزعيم عام 1949، مروراً بانقلاب الشيشكلي وصدور دستور عام 1950 الذي أشار إلى عروبة سورية، وصولاً إلى مرحلة الوحدة مع مصر بقيادة جمال عبد الناصر وإلغاء التعددية الحزبية. ورغم فشل هذه المحاولات المبكرة لقصر مدتها، إلا أن التحول الحقيقي نحو "الصعلكة" بدأ بعد الانفصال عن مصر عام 1961 والفترة المضطربة التي سبقت وصول حافظ الأسد.
ويسلط الكاتب الضوء على الأحداث المفصلية بين عامي 1963 و1970، بما في ذلك انقلاب آذار وتسريح الضباط وتولية رتب أدنى، وعمليات التأميم الواسعة التي شملت الأراضي والمصارف والمصانع، إضافة إلى انقلاب عام 1966 وتداعياته السياسية والعسكرية كترييف الجيش وظهور المحاكم العسكرية الاستثنائية، مما أدى في النهاية إلى تهيئة الظروف لتمهيد الطريق لمرحلة حكم حافظ الأسد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة