شراكة استراتيجية جديدة بين إسلام آباد ودمشق لإعادة رسم التحالفات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "إسلام آباد ودمشق.. ذاكرة تاريخية وشراكة استراتيجية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حين حطت طائرة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في إسلام آباد، لم تكن الزيارة مجرد محطة بروتوكولية عابرة، بل جاءت استعادة لخيط عُلق طويلاً بين دمشق وإسلام آباد. فالزيارة الأولى لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ تسعة عشر عاماً تُقرأ في سياق أوسع؛ حيث تعيد سوريا رسم بوصلتها الخارجية بحثاً عن شركاء يوازنون حساباتها الإقليمية.
حظي الوزير الشيباني بترحيب واسع من رئيس الوزراء محمد شهباز شريف الذي استحضراتصالاته الأخيرة مع الرئيس الشرع، مجدداً الدعم الثابت لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومؤكداً وقوف إسلام آباد بحزم إلى جانب الموقف السوري من الجولان المحتل. وتكررت هذه الحفاوة مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ومع رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر أشرفي.
تستند هذه الشراكة إلى إرث تاريخي يعود إلى دعم عسكريين وطيارين باكستانيين لسوريا خلال حرب 1973، فيما بحث مسؤولون عسكريون الجانبان توسيع التعاون في القدرات الجوية وبرامج التدريب. وتكتسب الزيارة أهمية بالغة في توقيت حساس يربط بين الملف النووي ومواجهة التحديات الأمنية الإسرائيلية، مما يجعل من باكستان شريكاً استراتيجياً لدمشق في مرحلة إعادة البناء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة