مضيق هرمز في قلب التصعيد.. ترامب يعلن حرباً اقتصادية شاملة على إيران وطهران تلوح برد عسكري هجومي


هذا الخبر بعنوان "هرمز العقدة الأبرز في الأزمة الحالية…ترامب يعلن “حربًا اقتصادية وعزلة واسعة” على إيران وطهران تتجه إلى موقف عسكري هجومي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرجة من التصعيد، مع لجوء واشنطن إلى توسيع الضغوط الاقتصادية على طهران بالتزامن مع استمرار الخلافات حول أمن ومصير مضيق هرمز. وفي ظل تعثر المسار الدبلوماسي وانقضاء مهلة وقف إطلاق النار المؤقت، تتجه إيران، بحسب مسؤول إيراني نقلت عنه وكالة «رويترز»، نحو اعتماد موقف عسكري هجومي بالكامل.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض حزمة عقوبات تُعد الأقوى اقتصادياً على الإراَن، متوعداً بعزلها اقتصادياً بشكل غير مسبوق، ومحذراً كافة الدول والجهات التي تقدم لها الدعم من تبعات قاسية. وأوضح ترامب عبر منصته «تروث سوشال» أن طهران قد أفرطت في تضييع فرص التسوية، مؤكداً فرض حرب اقتصادية وعزلة واسعة عليها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تقترب فيه العمليات العسكرية المستمرة منذ أشهر بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل من إكمال شهرها السادس، وسط تراجع الآلام في الوصول إلى حل سياسي عاجل.
مضيق هرمز.. أزمة مفتوحة أم مغلقة؟
لا يزال مضيق هرمز يمثل العقدة الأساسية في هذه الأزمة؛ فبينما يصر الرئيس الأميركي ترامب على أن الممر متاح للملاحة، تؤكد طهران عكس ذلك بأن الممر مغلق، في حين تظهر بيانات تتبع السفن التي نشرتها «رويترز» واقعاً معقداً حيث عبرت تسع سفن فقط محملة بالسلع والطاقة يوم الأربعاء، وهو نفس عدد اليوم السابق، مما يوضح بقاء حركة الملاحة منخفضة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية بالغة نظراً لكون مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لطاقة العالم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً ووصول خام برنت إلى نحو 91.87 دولاراً للبرميل وسط مخاوف تعطل الإمدادات.
عمليات أميركية لتأمين تدفق النفط
على صعيد ميداني، كشفت شبكة «أكسيوس» أن الجيش الأميركي أنشأ ممرًا بحريًا سرياً لتأمين مرور ناقلات النفط عبر المضيق، حيث تُساعد القوات الأميركية الناقلات الفارغة والعودة بأمان عبر المسار الجنوبي بمعدل يتراوح بين 15 إلى 20 ناقلة يومياً، وذلك عقب حملة عسكرية استمرت أسبوعين ألحقت أضراراً بأنظمة الرادار والمراقبة الإيرانية، رغم أن حركة الشحن الإجمالية لا تزال أدنى من مستوياتها المعتادة.
التحول نحو «الهجوم الكامل»
يأتي هذا التصعيد الاقتصادي تزامناً مع تغيير في النبرة الإيرانية، إذ نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير توجه البلاد نحو موقف عسكري هجومي بالكامل بسبب جمود الدبلوماسية ونهاية هدنة وقف إطلاق النار المؤقت، مما ينذر بنقل الصراع إلى طور أشد خطورة تتداخل فيه الجوانب العسكرية والاقتصادية ومسألة الملاحة في هرمز.
ومع غياب أفق التهدئة واستمرار حالة الجمود الاستراتيجي واستنزاف الأطراف لبعضها البعض، تظل المنطقة أمام اختبار بالغ الحساسية، حيث يُعد مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية كبرى تهدد بتبعات جسيمة على الاقتصاد والطاقة على مستوى العالم.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة