هذا الخبر بعنوان "الإقامة السياحية تعود للسوريين في مصر.. ستة أشهر بنحو ألفي دولار" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت الإقامة السياحية مجدداً لتكون ضمن خيارات السوريين المقيمين في مصر، وذلك بعد فترة طويلة من توقف منحها، حيث أكد سوريون التقوا بهم ممثلو حرية برس إمكانية استخراجها لمدة ستة أشهر. وتصل الكلفة الإجمالية لهذه الإجراءات في حالات عديدة إلى نحو ألفي دولار أميركي، وهو مبلغ يشمل الرسوم إلى جانب تكاليف إنجاز المعاملات عبر الوسطاء والمسارات المتاحة.
وتأتي هذه التطورات بعد أن وثقت منصة اللاجئين في مصر توقف تجديد الإقامات السياحية في تموز/يوليو 2024 وربطها بموافقات أمنية. وعقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، قامت مصر بتعليق تجديد عدة أنواع من إقامات السوريين، شملت السياحية والدراسية والتجارية، لحين إتمام المراجعات الأمنية.
في المقابل، تثير البطاقة الصفراء الصادرة عن مفوضية اللاجئين الكثير من الالتباس، حيث توضح المفوضية أن هذه البطاقة تثبت تسجيل حاملها كطالب لجوء وليست بديلاً عن تصريح الإقامة المصري الصادر حصراً عن الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية في العباسية بالقاهرة.
تتنوع الخيارات الأخرى أمام المقيمين السوريين بين الإقامة الدراسية التي لا تمنح حقاً تلقائياً للعمل وفق قانون العمل المصري رقم 14 لسنة 2025، والإقامة الاستثمارية التي توفر استقراراً أطول عبر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ولكن بتكاليف مالية وإجرائية عالية. وبين هذه الخيارات، يبقى قرار العودة أو البقاء مرهوباً بحسابات معقدة تتعلق بالاستقرار والالتزامات المعيشية والعمل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة