سوريا
سياسة

في ظل تحولات الأمن الإقليمي.. دمشق تعزز تقاربها مع إسلام آباد بعد "اتفاق مكة"

syria.tv١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ م0 مشاهدة
في ظل تحولات الأمن الإقليمي.. دمشق تعزز تقاربها مع إسلام آباد بعد "اتفاق مكة"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد "اتفاق مكة" الدفاعي.. لماذا تتجه سوريا نحو باكستان؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد في زيارة رفيعة المستوى تُعد الأولى من نوعها إلى الدولة النووية الإسلامية الوحيدة في العالم. تأتي هذه الزيارة عقب زيارتين أجراهما الشيباني إلى الأراضي التركية في أقل من أسبوعين، وتزامناً مع الإعلان عن "اتفاق مكة" للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان.

تكتسب هذه الخطوة أهمية استراتيجية في مسار إعادة تشكيل شبكة العلاقات الخارجية لسوريا، حيث تسعى دمشق إلى بناء توازنات آسيوية جديدة بعيداً عن القوى التي ارتبطت بالنظام المخلوع مثل إيران والهند والصين وروسيا. وتمثل باكستان بثقلها العسكري والسياسي، وعلاقاتها الوثيقة مع السعودية وتركيا، إضافة إلى شراكتها مع الصين، بوابة هامة لتعزيز الحضور السوري في ترتيبات الأمن الإقليمي.

شهدت العلاقات السورية الباكستانية محطات تعاون متزايدة منذ التغيير السياسي في أواخر عام 2024، شملت لقاءات دبلوماسية رفيعة ومباحثات أمنية وشرطية جرت في عام 2025 لتبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب. وفي عام 2026، تعزز هذا التقارب إثر دور إسلام آباد في الوساطات الإقليمية ودعمها لاستقرار سوريا في مجلس الأمن.

تأتي زيارة أسعد الشيباني إلى أنقرة واتفاق مكة للدفاع المشترك المبرم بين السعودية وتركيا وباكستان لتمنح التحركات السورية أبعاداً جديدة، في ظل التنسيق المستمر مع الولايات المتحدة ومواجهة التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية. وعلى الرغم من أن سوريا ليست طرفاً مباشراً في الاتفاق، إلا أن هذه التطورات تفتح آفاقاً واسعة للتعاون الأمني والعسكري والاقتصادي ضمن المنظومة الإقليمية الجديدة.

شارك الخبر: