مأساة الطفل محمد أوس محملجي تفتح ملف الرقابة الطبية ومطالب بتحقيق رسمي في دمشق


هذا الخبر بعنوان "طفل توفي بعد رحلة علاج.. شهادة والدة تفتح ملف الرقابة على المشافي وتطالب بتحقيق رسمي في دمشق" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ما جرى مع الطفل الراحل محمد أوس محملجي ليس مجرد قصة تُتناقل عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، بل هي رواية تفصيلية موثقة على لسان والدته المكلومة يسرا، التي فقدت طفلها عقب رحلة علاج مفترضة داخل عدد من المراكز الطبية في العاصمة دمشق. تبدأ القصة بحالة مرضية اعتيادية وتنتهي بمأساة إنسانية تستدعي وقفة جادة ومسؤولة من وزارة الصحة السورية والجهات الرقابية المختصة.
تروي الأم يسرا أن طفلها وُلد مصاباً بانحلال في الدم، ودخل الحاضنة مرتين وعمره عشرون يوماً بسبب ارتفاع اليرقان. وبعد استشارة طبيب مختص، أُدخل الطفل إلى مجمع الشام الطبي في دمشق لتلقي علاج انحلال الدم وإعطاؤه دواء (IVIG) إضافة إلى نقل الدم، وهو بحالة عامة ممتازة.
في صباح يوم الخميس، لاحظت الأم ارتفاع حرارة جسمها طفلها، وأُبلغت أن الحرارة ناتجة عن العلاج الضوئي. وفي المساء، تفاجأت الأم بأن طفلها أصبح مرخياً وخاملاً بشكل شديد مع انعدام الحركة، لتظهر التحاليل الخارجية ارتفاعاً كبيراً بمؤشرات الالتهاب وإصابة الطفل بإنتان خطير.
نُقل الطفل لاحقاً إلى مشفى هشام سنان، وهناك أُبلغت العائلة بعدم قدرة المشفى على استيعاب الحالة الإنتانية، وفارق الطفل غيث الحياة بعد رحلة استنزفت ملايين الليرات السورية بين حاضنات وأدوية وتحاليل.
سياسة
رياضة
صحة
سياسة