سوريا
سياسة

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي يؤكد عروبة الجولان المحتل ويدعو كولومبيا للتراجع عن قرارها

sana.sy٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٩ م0 مشاهدة
الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي يؤكد عروبة الجولان المحتل ويدعو كولومبيا للتراجع عن قرارها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فهمي: الجولان أرض سورية محتلة وندعو كولومبيا للتراجع عن قرارها بشأنه" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بوغوتا-سانا شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي على أن الجولان أرض سورية محتلة، مؤكداً أن وضعها القانوني راسخ وثابت استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية. ودعا سيادته دولة كولومبيا إلى إعادة النظر في قرارها المتعلق بما يسمى «السيادة الإسرائيلية» على الجولان، والعدول عنه بالعودة إلى مسارها المعهود في احترام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نبيل فهمي خلال مقابلة خاصة مع إذاعة كولومبية، حيث نُشرت أجزاء منها عبر منصة «إكس»، مُبيناً أن الشعوب والدول العربية تتطلع من كولومبيا للتمسك الصارم بميثاق الأمم المتحدة والمبادئ العريقة التي لطالما شكلت ركيزة لدبلوماسيتها.

وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية أن صون السيادة يتم حصراً عبر القانون الدولي وليس عبر فرض سياسة الأمر الواقع أو تقديم الاعترافات السياسية، موضحاً أن مثل هذه المواقف لا تمنح أي سند قانوني للسيادة على الجولان السوري المحتل. كما أشار إلى أن الهواجس الأمنية يمكن معالجتها عبر صيغ وضمانات مشروعة، شريطة ألا تتحول إلى مبرر لضم أراضي الدول الأخرى.

وفي سياق متصل، لفت نبيل فهمي إلى أن خطوة نقل البعثة الدبلوماسية الكولومبية إلى القدس المحتلة تتعارض بشكل صارخ مع قرار مجلس الأمن رقم 478، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جادة حول مدى التزام الموقف الكولومبي بحقوق الشعب الفلسطيني.

واختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية بالتأكيد على أن دعائم السلام والاستقرار تقوم على أساس احترام قواعد القانون والتسويات العادلة والمتفاوض عليها بعيداً عن تكريس منطق القوة، مشدداً على أهمية آفاق العلاقات العربية-الكولومبية وضرورة ارتكازها على الثقة السياسية واحترام القانون الدولي كضمانة لتطويرها، ومحذراً في الوقت ذاته من أن مصداقية النظام الدولي تظل رهينة بالاتساق في تطبيق معاييره على كافة القضايا بلا انتقائية.

شارك الخبر: