سوريا
سياسة

تصعيد جوي للقوات الحكومية اليمنية يطال مواقع الحوثيين والأخير يقلل من أهميته

الحل نت٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:١١ م0 مشاهدة
تصعيد جوي للقوات الحكومية اليمنية يطال مواقع الحوثيين والأخير يقلل من أهميته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسيّرات القوات الحكومية تضرب جبهات عدة.. و”الحوثي” يقلل من أثرها" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسّعت القوات الحكومية اليمنية خلال الأيام الأخيرة، استخدام الطائرات المسيّرة، في استهداف مواقع وتحركات تابعة لجماعة “الحوثي” الموالية لتهران، مع بث مشاهد قالت إنها “توثق إصابة آليات وتحصينات ومواقع عسكرية للجماعة في جبهات متفرقة”، بالتزامن مع توجيه رسمي بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي.

ونشرت ألوية المقاومة الوطنية والقوات الحكومية، مقاطع مصورة قالت إنها توثق استهداف أطقم وعربات نقل وثكنات وخنادق وتحصينات ومركز سيطرة متقدم تابع لجماعة “الحوثي”، إضافة إلى آليات تستخدم في شق التحصينات. وتوزعت المشاهد على جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب وصعدة، في مؤشر على اتساع نطاق استخدام المسيّرات في العمليات الهجومية للقوات الحكومية.

وفي شبوة، أعلنت قوات دفاع شبوة، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع لجماعة “الحوثي” في جبهات حريب وعين وبيحان ومرخة العليا، عقب مقتل أحد جنودها، المنتمي إلى اللواء السادس، إثر هجوم بطائرة مسيّرة “حوثية” على موقع عسكري. وتزامن ذلك مع مشاهد أخرى من جبهات مأرب وتعز والساحل الغربي، فيما قالت القوات الحكومية إن المنطقة العسكرية الثالثة، استهدفت أفراداً وتحصينات “حوثية” في منطقة الحزم.

وفي تعز، سبق للقوات الحكومية أن أعلنت استخدام المسيّرات في استهداف مواقع ومراكز قيادة وغرف عمليات وتجمعات وآليات جماعة “الحوثي”، ضمن تصعيد ميداني شهد خلال الأيام الماضية، محاولات تسلل وهجمات بالصواريخ والمسيّرات.

وفي صنعاء، قلل نصر الدين عامر، رئيس وكالة “سبأ” بنسختها التابعة لجماعة “الحوثي”، من أهمية التطور في استخدام القوات الحكومية للمسيّرات، معتبراً أن جماعته تمتلك خبرة أوسع في هذا المجال ومضيفاً أن خبرتها في تصنيع المسيّرات واستخدامها تدرس في مدارس عسكرية.

لكن هذا التقييم يتزامن مع معلومات عن إصابة قيادي “حوثي” بارز في ضربة جوية بمأرب. ونقل الصحفي فارس الحميري عن مصادر ميدانية، أن القاسم المراني، الذي يحمل رتبة “عميد” لدى جماعة “الحوثي” ويقود ما يعرف باللواء الثالث، ضمن مجموعة ألوية الفتح، أُصيب في استهداف موقع عسكري بمأرب، فيما قُتل اثنان من مرافقيه.

وجاء اتساع استخدام المسيّرات الحكومية، عقب موجة من الهجمات “الحوثية” بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة طالت مواقع عسكرية ومنشآت مدنية ومخيمات للنازحين في مأرب، إلى جانب ميناء المخا ومناطق في الساحل الغربي. وفي أحدث تطور، وجّه مجلس الدفاع الوطني، بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد التابعة لجماعة “الحوثي”، مع التأكيد على التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية.

شارك الخبر: