سوريا
عاجل

مأساة متجددة في الحسكة.. إصابة خمسة أطفال بانفجار لغم وسط جهود مستمرة لإزالة مخلفات الحرب

enabbaladi.net٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٥ م0 مشاهدة
مأساة متجددة في الحسكة.. إصابة خمسة أطفال بانفجار لغم وسط جهود مستمرة لإزالة مخلفات الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحسكة.. أطفال ضحايا الألغام وسط عمليات لإزالة مخلفات الحرب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصيب خمسة أطفال بجروح متفاوتة، يوم الأربعاء 19 من آب، إثر انفجار لغم أرضي في أثناء رعيهم للأغنام في محيط قرية تل حمام غربي مدينة تل تمر بريف الحسكة الغربي. وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مخاطر الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في مناطق شهدت خلال السنوات الماضية عمليات عسكرية وتغيرات في خطوط السيطرة.

وقع الانفجار في أثناء وجود الأطفال في المنطقة لرعي الأغنام، وهي من الأنشطة التي يعتمد عليها سكان قرى ريف تل تمر ومناطق واسعة من شمال شرقي سوريا، ما يجعل انتشار الألغام في الأراضي الزراعية والمراعي والطرق الفرعية خطرًا مباشرًا على المدنيين، ولا سيما الأطفال والرعاة.

وفيما يخص إصابات الأطفال، أفاد مصدر طبي في الحسكة، لعنب بلدي، بأن المصابين نقلوا إلى مستشفى الخابور في تل تمر لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن تقرر الكوادر الطبية نقل حالتين إلى مستشفيات مدينة الحسكة لاستكمال العلاج نظرًا لخطورة وضعهما الصحي، وهما إبراهيم عبد الجاسم البالغ من العمر 17 عامًا، ومهند خلف عليوي البالغ 13 عامًا. كما أصيب عبد الرحمن محمود محمود (14 عامًا) بشظايا في الساق اليمنى، وأسامة حسن صقر (13 عامًا) بشظايا في الركبة اليسرى والبطن، وليث أسعد شحاذة (10 أعوام) بشظايا في القدم اليسرى.

وأوضح خبير الاستجابة عماد العلي، لعنب بلدي، أن خطر المخلفات لا يقتصر على خطوط التماس السابقة، بل يمتد إلى الطرق الزراعية والمناطق التي يستخدمها المدنيون، مشيرًا إلى أن فرق إزالة الألغام تعمل على تأمين الطرق المؤدية من تل تمر والدرباسية إلى رأس العين كمرحلة أولى. وتجدر الإشارة إلى أن ريف تل تمر الغربي كان جزءًا من خطوط التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش الوطني السوري عقب سيطرة الأخير على مدينة رأس العين أواخر عام 2019 بدعم من تركيا.

وتتواصل جهود إزالة الألغام بمشاركة وزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وعدد من المنظمات، إلى جانب منظمة “الوصال” (Reacho) على طريق الدرباسية- رأس العين، ومنظمة “MAG” بالتعاون مع الفرق الهندسية التابعة لـ”الفرقة 60″ التابعة للجيش السوري على طريق تل تمر- رأس العين. وفي ظل هذه الجهود، يطالب السكان، ومنهم جاسم العبد الحميد، بتوسيع عمليات المسح لتشمل المراعي والأراضي الزراعية وتسهيل عودة النازحين، بالتزامن مع التحضيرات المرتبطة باتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

شارك الخبر: