تدابير عاجلة في حمص لمواجهة الانخفاض الحاد بمنسوب نبع عين التنور


هذا الخبر بعنوان "مياه حمص تتخذ إجراءات للتخفيف من آثار انخفاض منسوب عين التنور" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت الشركة العامة لمياه الشرب في محافظة حمص تنفيذ خطة لتنظيم توزيع الكميات المتاحة وتأمين مصادر بديلة للمياه، وذلك بهدف التخفيف من التداعيات الناتجة عن التراجع الكبير في منسوب نبع عين التنور الذي يُعد المصدر الرئيسي لتأمين مياه الشرب في المحافظة.
وأوضح مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحمص عبد الهادي عودة، في تصريح لمراسل سانا، أن موجة الجفاف والتغيرات المناخية هي السبب الرئيسي وراء انخفاض منسوب النبع، مشيراً إلى أن المنسوب الذي كان يتراوح في مثل هذا الوقت من العام بين 120 و140 سنتيمتراً، تراجع بشكل ملحوظ ليصبح حالياً بين 30 و40 سنتيمتراً.
وحول الآلية المتبعة لتوزيع المياه، بين عودة أنه يتم تجمع المياه في الخزانات الرئيسية على طريق تدمر وضخها عبر عدة مسارات، تشمل الإسالة لبعض الأحياء، والضخ عبر محطة الزهراء، وإرواء مناطق أخرى باستخدام الخزانين العاليين الغربي والشرقي، مع اعتماد برنامج دقيق لتنظيم ساعات الضخ والكميات بما يتناسب مع أعداد السكان في كل حي لضمان العدالة في التوزيع.
ولمواجهة هذا النقص، أشار عودة إلى دخول 36 بئراً حيز الخدمة، مع وجود تحضيرات جارية لإدخال 9 آبار إضافية قريباً. ورغم هذه الجهود، لفت إلى أن النقص لم يتم تعويضهن بالكامل، مما استدعى العمل على تنفيذ خط داعم يربط سد زيتا بنبع عين التنور ووضع خلال نحو 25 يوماً، بالتوازي مع إجراءات أخرى لرفد الشبكة بمصادر مائية جديدة.
من جانبه، تحدث ميار مشرف من السكن الشبابي عن معاناة بعض الأحياء الشمالية من نقص المياه نتيجة فيضان الخزانات بسبب غياب العوامات للتحكم بامتلائها وحدوث هدر في المياه، لافتاً إلى قيام الشركة بإرسال صهاريج لتدارك النقص. بدوره، أشار محمد مصعب ملوك من السكن الشبابي إلى أن كميات المياه الواصلة للحي محدودة وتتزامن مع أوقات عودة التيار الكهربائي، مما يعيق صعودها إلى خزانات الأبنية ويجبر الأهالي على تحمل أعباء إضافية لشراء صهاريج مياه يومية.
وتستمر الشركة في تطبيق إجراءاتها لضمان تأمين مصادر إضافية وتنظيم التوزيع بين الأحياء، في وقت يبقى فيه ترشيد الاستهلاك والحد من الهدر عنصراً اساسياً لضمان استمرارية إمدادات المياه. يُذكر أن نبع عين التنور يعتبر الشريان المائي الأساسي لمدينة حمص ومناطق في ريفها، وخاصة ريف حمص الشمالي، في حين تبرز مشاريع تحسين واقع المصادر المائية ضمن أولويات قطاع الموارد المائية والصرف الصحي لعام 2026.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد