موقف سوري ثابت وسط اتساع دائرة التنديد الدولي بالاعتداءات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "سوريا… ثبات في الموقف واتساع بدائرة الدعم الدولي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية موجة متزايدة من الإدانات العربية والدولية، مما يعكس تنامي الدعم لمبدأ احترام سيادة سوريا وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. إن الاستنكار الواسع الذي أعقب استهداف مطار أبو الظهور العسكري يبرز حالة السخط المتصاعد تجاه الممارسات الإسرائيلية التي تهدد استقرار المنطقة برمتها في ظل بيئة إقليمية بالغة الهشاشة.
يتزامن هذا الرفض الدولي مع قناعة متزايدة لدى القوى الدولية بأن دمشق تتعامل مع المرحلة الراهنة بسياسة متوازنة تتجنب سياسة الأحلاف والتكتلات، وتضع الاستقرار في مقدمة أولوياتها لتفادي المواجهات المفتوحة. وقد جاءت سياسة ضبط النفس التي اعتمدتها سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 خياراً سياسياً مدروساً، رفعت خلاله رسائل رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن كريستينا لاسن، تؤكد فيها أن استمرار الهجمات يعرقل مسار التفاهمات الإقليمية.
تسعى سوريا من خلال هذا النهج إلى الفصل بين الدفاع عن سيادتها والانخراط في دوامة ردود الفعل وتصفية الحسابات الإقليمية، مع التأكيد على حقها المشروع في الدفاع عن مصالحها الوطنية. وتعمل دمشق على تثبيت معادلة سياسية تقوم على استعادة حضور مؤسساتها، وتنسيق الملفات الحساسة مع الأمم المتحدة، وضبط الحدود، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين، رافضة فرض أي وقائع عسكرية جديدة تزيد من فوضى المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة