سوريا
سياسة

مرسوم رئاسي يمنح طلاب التعليم الأساسي والثانوية من أبناء السويداء دورة امتحانية استثنائية

جريدة الوطن٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٧ م0 مشاهدة
مرسوم رئاسي يمنح طلاب التعليم الأساسي والثانوية من أبناء السويداء دورة امتحانية استثنائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مرسوم بمنح طلاب شهادتي التعليم الأساسي ‏والثانوية ‏من أبناء السويداء دورة استثنائية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، المرسوم رقم “163” لعام 2026، والذي يقضي بمنح الطلاب من أبناء محافظة السويداء دورة استثنائية للتقدم لامتحان شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بجميع فروعها، وذلك وفق القواعد والشروط ذاتها المقررة لامتحانات هاتين الشهادتين.

ويستفيد من أحكام هذا المرسوم الرئاسي الطلاب من أبناء محافظة السويداء الذين لم يتمكنوا من التقدم لامتحانات دورة 2026، أو الذين لم يستطيعوا تقديم جميع المواد الامتحانية خلالها. وقد تعاملت الحكومة السورية مع ملف الامتحانات العامة لطلاب محافظة السويداء بعيداً عن التجاذبات السياسية، حرصاً منها على مستقبل الطلاب وحقهم في إتمام تعليمهم.

وفي سياق الجهود المبذولة، قامت محافظة السويداء بتخصيص مراكز امتحانية بديلة وتأمين وسائل النقل للطلاب، حيث أعلنت منذ بداية شهر حزيران الماضي عن تكفلها الكامل بنقل الطلاب ذهاباً وإياباً. كما أكد محافظ السويداء مصطفى البكور في الثالث من حزيران الماضي، التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية وقيادتي الأمن الداخلي في السويداء وريف دمشق لتأمين سلامة الطلاب وتسيير دوريات ثابتة ومتحركة، فضلاً عن تأمين الإقامة والخدمات للراغبين في الإقامة بدمشق وريفها.

ورغم هذه التسهيلات الحكومية، حالت إجراءات المجموعات المسلحة التابعة لحكمت الهجري بعد قطعها طريق السويداء-دمشق دون وصول عدد من الطلاب إلى الحافلات. كما امتدت تلك الممارسات لمنع الكوادر التربوية، حيث قامت حواجز شهبا وأم الزيتون بإنزال عشرات المعلمين المكلفين بمراقبة الامتحانات ومنعهم من متابعة طريقهم.

يُذكر أن وزارة التربية كانت قد أصدرت في 14 أيلول الماضي قراراً يقضي بإجراء امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة لطلاب محافظة السويداء في محافظتي دمشق وريف دمشق لضمان استقرار العملية التعليمية.

شارك الخبر: