سوريا
سياسة

تحذيرات أممية من هشاشة الوضع الأمني في لبنان واستمرار موجات النزوح جراء الغارات الإسرائيلية

sana.sy١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص0 مشاهدة
تحذيرات أممية من هشاشة الوضع الأمني في لبنان واستمرار موجات النزوح جراء الغارات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير أممي: الوضع الأمني في لبنان لا يزال هشاً والغارات الإسرائيلية تتسبب ‏بموجات نزوح جديدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جنيف-سانا: حذّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من استمرار التداعيات الإنسانية الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مشيرةً إلى أن الوضع الأمني ما زال هشاً، بينما تواجه أعداد كبيرة من السكان احتياجات إنسانية هائلة بالتزامن مع موجات نزوح جديدة.

وأفاد مركز أنباء الأمم المتحدة نقلاً عن المتحدث باسم المفوضية، بابار بلوش، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء، بأن حوالي 860 ألف شخص قد عادوا إلى مناطقهم، في حين لا يزال هناك نحو 360 ألف نازح، من ضمنهم 22 ألف شخص يقيمون في ملاجئ جماعية. وأضاف بلوش أنه على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار، إلا أن الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الجنوب قد أدت إلى موجة نزوح جديدة بعد فرار مئات العائلات نحو الشمال بحثاً عن الأمان.

وأشار بلوش إلى أن العديد من العائلات تعجز حتى الآن عن العودة لمنازلها بسبب تراكم الأنقاض الكثيفة، واستمرار انعدام الأمن، وصعوبة الوصول إلى المناطق المختلفة، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية.

وبيّن المتحدث أن الأضرار الكبيرة التي أصابت المساكن، وشبكات المياه والكهرباء، والمدارس، والمرافق الصحية، إلى جانب الأراضي الزراعية والبنية التحتية، لا تزال تشكل عائقاً أمام فرص التعافي. ولفت الانتباه إلى أن أكثر من 700 ألف شخص قد تضررت مصادر المياه لديهم في أجزاء من جنوب لبنان، مما يوضح أن عودة السكان لا تعني انتهاء الأزمة الإنسانية واحتياجاتهم الملحة.

وأضاف أن اقتراب موعد العام الدراسي يفرض ضغوطاً إضافية، في ظل عملية الدمج التدريجي للملاجئ الجماعية التي تشغل المدارس الحكومية غالباً.

يُذكر أن لبنان وإسرائيل كانا قد عقدا في السادس والعشرين من حزيران الماضي اتفاق إطار يركز على نزع سلاح الجماعات المسلحة، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق التوغل في جنوب لبنان، بالإضافة إلى انتشار الجيش اللبناني ابتداءً من منطقتين تجريبيتين، ورغم ذلك تواصل إسرائيل اعتداءاتها على الأراضي في جنوب لبنان.

شارك الخبر: