تصعيد واسع للطيران المسير الحكومي ضد الحوثيين.. تحول ميداني يهدد خطوط الإمداد


هذا الخبر بعنوان "مسيّرات حكومية تضرب “الحوثيين”.. ماذا يحدث في جبهات القتال؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برز استخدام القوات الحكومية اليمنية للطائرات المسيّرة خلال الأيام الأخيرة، في استهداف مواقع وتحركات وتعزيزات جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، على أكثر من جبهة، في ظهور ميداني هو الأوسع لهذا السلاح منذ بدء الحرب.
وبحسب رصد أجراه موقع "المصدر أونلاين"، شيّعت جماعة "الحوثي" 81 من مقاتليها منذ مطلع آب/ أغسطس الجاري حتى الأربعاء، بينهم قيادات ميدانية وأشخاص ينتحلون رتباً عسكرية، فيما بلغ عدد من رصد الموقع تشييعهم منذ مطلع تموز/ يوليو الماضي 174 قتيلاً، فضلاً عن عشرات الجرحى.
ولا يمكن، وفق هذه الأرقام وحدها، الجزم بأن جميع هؤلاء سقطوا نتيجة الضربات الجوية المسيّرة، لكن تزامن ارتفاع الخسائر المعلنة مع اتساع نشاط الطيران المسيّر الحكومي، يضيف بُعداً جديداً إلى صورة المواجهات الأخيرة.
نشرت القوات الحكومية ومراكزها الإعلامية مقاطع مصورة لعمليات استهداف نفذتها طائرات مسيّرة ضد عناصر وآليات وتحصينات وتعزيزات تابعة لجماعة "الحوثي". وامتدت هذه العمليات من مأرب والجوف إلى شبوة والضالع وتعز، وأظهرت المقاطع استهداف تجمعات وخنادق ومتارس وآليات ومواقع عسكرية.
وفي مأرب، وثقت المشاهد ضربات ضد عناصر وآليات ومواقع "حوثية" في جبهات العكد والكسارة والعلم، إضافة إلى استهداف مرابض هاون في جبال الردهة. أما في شبوة، فأظهرت مقاطع نشرتها قوات دفاع شبوة استخدام الطائرات المسيّرة إلى جانب المدفعية في جبهة عين ـ حريب، ضمن عملية أطلقت عليها القوات اسم "سهام شبوة".
ويأتي هذا الانتشار العلني للمسيّرات بعد أيام من إعلان وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي، إدخال منظومات مسيّرة ومعدات للتصنيع الحربي ضمن عتاد القوات المسلحة، مما يمنح القوات قدرة أكبر على المراقبة والاستطلاع وضرب الأهداف في وقت قصير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة