توتر متصاعد في مضيق هرمز: واشنطن تنفي التفاوض وطهران تلوح بالخيار العسكري وسط مخاوف من مواجهة أوسع


هذا الخبر بعنوان "هرمز بين روايتين.. واشنطن تنفي التفاوض وطهران تلوّح بالتصعيد وخطر العودة إلى مواجهة أوسع لا يزال قائماً" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المشهد بين الولايات المتحدة وإيران توترات متزايدة وغموضاً مستمراً، وسط استمرار الخلافات حول مستقبل مضيق هرمز وتعثر المسار الدبلوماسي عقب انتهاء التفاهم المؤقت دون اتفاق نهائي.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم وجود محادثات حالية مع إيران، مشدداً على أن مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي وأن الألغام البحرية قد أزيلت، بينما تتمسك طهران بموقفها القائل بأن المضيق لا يزال مغلقاً حتى تلتزم الولايات المتحدة بشروط التفاهم السابق.
وأوضحت بيانات رويترز انخفاض حركة السفن عبر المضيق، حيث عبرت ست سفن فقط يوم الثلاثاء مقارنة بمتوسط يومي بلغ 11 سفينة سابقاً، فيما تواصل شركات شحن كبرى تجنب المنطقة. وفي السياق ذاته، أشار مسؤول إيراني كبير لـرويترز إلى توجه بلاده نحو موقف عسكري هجومي بالكامل بسبب تعثر الدبلوماسية، محذراً من إجراءات لكسر الحصار البحري.
من جانبها، تواصل واشنطن ضغوطها الاقتصادية والعسكرية مع إمكانية تشديد العقوبات، بينما تكشف تقارير أمريكية عن وجود اتصالات غير مباشرة وقنوات خلفية رغم نفي ترامب للمفاوضات الرسمية. وقد أشار موقع أكسيوس مسبقاً إلى جهود أمريكية لفتح قناة خلفية مع قيادات إيرانية.
ويزيد هذا الوضع من تعقيد أزمة الطاقة العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي وسجل خام برنت نحو 91.71 دولاراً للبرميل بسبب اضطراب حركة الصادرات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة