سوريا
سياسة

تعزيزات أمنية بمدينة عين العرب مع ترقب إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية

enabbaladi.net٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٣ ص0 مشاهدة
تعزيزات أمنية بمدينة عين العرب مع ترقب إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عين العرب.. تعزيزات أمنية مع حديث عن قرب حل “قسد”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعرضت قوى الأمن الداخلي، الثلاثاء 18 من آب، مركبات أمنية حديثة في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع كفاءة العمل الأمني وتأمين سلامة السكان. ويأتي هذا الاستعراض بعد نحو أسبوع من التوترات التي شهدتها المدينة نتيجة احتجاجات امتدت من محافظة الحسكة إلى عين العرب، وبعد يومين من تصريحات أدلى بها قائد لواء عين العرب في الجيش السوري والمسؤول في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، محمود برخودان، والتي تحدث فيها عن قرب الإعلان عن حل “وحدات حماية الشعب” و“قسد”، وإنهاء بنية “الإدارة الذاتية”.

وأوضحت قوى الأمن الداخلي في حلب أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة عين العرب نفذت استعراضًا لمركباتها الحديثة التي اعتمدت بالهوية البصرية الجديدة. وأشارت إلى أن هذه المركبات أُدخلت ضمن خطط رفع كفاءة العمل الأمني وتأمين سلامة المواطنين وتعزيز الجاهزية الميدانية في ريف حلب الشرقي.

توترات 10 آب
جاء هذا الاستعراض عقب أيام من التوترات في عين العرب، ضمن سياق الأحداث التي بدأت في محافظة الحسكة على خلفية عودة مائلات من مدينة الحسكة إلى رأس العين. وتحولت عودة مئات العائلات يوم الاثنين 10 من آب إلى حالة توتر امتدت لعدة مناطق في محافظة الحسكة، لتصل مساء اليوم ذاته إلى عين العرب. وبدأت التطورات إثر اعتداءات طالت عددًا من العائلات العائدة إلى رأس العين، مما أدى إلى احتجاجات وقطع طرق في الحسكة والقامشلي وعامودا والدرباسية وتل تمر ومعبدة، تخللها اقتحام مقار للأمن الداخلي والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

وفي مساء 10 من آب، وصلت الاحتجاجات إلى عين العرب حيث اقتحم محتجون إدارة المنطقة ومقر الأمن الداخلي وأنزلو الأعلام السورية عن المباني. وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في حلب يوم الثلاثاء 11 من آب عودة الهدوء للمنطقة بعد انتهاء العمليات الأمنية، مؤكدة أن انتشار القوات يهدف لمنع الفوضى وحماية الأهالي والمؤسسات. وأسفرت الأحداث عن إصابة 19 عنصرًا من قوى الأمن واعتقال سبعة أشخاص متسببين بالأحداث لاستكمال الإجراءات القانونية، بينما أكد قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد محمد عبد الغني، أن علم الدولة السورية ومؤسساتها خط أحمر.

برخودان: حل قسد خلال أيام
تزامنت الإجراءات الأمنية الجديدة مع تصريحات لمحمود برخودان في 16 من آب، تحدث فيها عن قرب انتهاء ملف إعادة ترتيب القوى والمؤسسات التابعة لـ“قسد” ضمن إطار الدولة السورية. وأكد برخودان أن الإعلان عن حل “وحدات حماية الشعب” و“قسد” وإنهاء بنية “الإدارة الذاتية” سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفًا أن عملية دمج القوات مع الجيش السوري اكتملت نظريًا بنسبة تجاوزت 99%، وأن المرحلة المقبلة تقوم على أساس جيش واحد ودولة واحدة وعلم واحد ووطن مشترك.

اتفاق 29 كانون الثاني والدمج
تأتي هذه التطورات في ظل مسار متسارع لتنفيذ التفاهمات بين الحكومة السورية و“قسد”، وتحديدًا اتفاق 29 كانون الثاني، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية التابعة لـ“الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية. وشهدت مناطق محافظة الحسكة وريف حلب الشرقي مطلع العام الحالي تغيرات في خريطة السيطرة تمثلت في سيطرة الجيش السوري على أجزاء واسعة من الأرياف، بينما انكفأت “قسد” نحو المدن الرئيسية وعين العرب، لتتواصل جهود دمج الهياكل تدريجيًا.

شارك الخبر: