سوريا
سياسة

عملية "فجر اليمن" تتقدم في الجوف وسط معارك ضارية على جبهات يمنية متعددة

الحل نت٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٢١ م0 مشاهدة
عملية "فجر اليمن" تتقدم في الجوف وسط معارك ضارية على جبهات يمنية متعددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عملية “فجر اليمن” تتواصل في الجوف ومعارك عنيفة على جبهات عدة" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل القوات الحكومية اليمنية عملياتها العسكرية ضد جماعة "الحوثي" الموالية لطهران في محافظة الجوف لليوم الثالث على التوالي، بالتزامن مع مواجهات عنيفة في تعز ولحج ومأرب. وقد كشف الجيش اليمني عن تنفيذ 875 عملية استهداف جوية ومدفعية، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف جماعة "الحوثي".

وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة بأن وحدات من المنطقة العسكرية السادسة وقوات الطوارئ اشتبكت في الجبهات الجنوبية والجنوبية الشرقية من الجوف، وتوغلت داخل خطوط التماس بدعم من الطيران الحربي والمسيّر، بهدف التصدي للهجمات "الحوثية" وإحباط تحركات مقاتلي الجماعة. وأضاف أن القوات استكملت تمشيط وتأمين مواقع في سلسلة جبال الدحيظة ومناطق قرن الصيعري وملفيفة، وتعاملت مع خنادق وعبوات ناسفة، فيما تواصل وحدات عسكرية تقدمها في محاور شرقي المحافظة.

معارك متزامنة في تعز ومأرب ولحج:

في تعز، أحبطت القوات الحكومية هجمات لجماعة "الحوثي" في منطقة الكمب شرقي المدينة، فيما استهدف الطيران الحربي والمسيّر تجمعات وآليات لجماعة "الحوثي" في مديرية المسراخ. وامتدت الضربات، وفق المصدر، إلى مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، حيث استهدفت تعزيزات وناقلات ذخائر كانت في طريقها إلى الجبهات. كما أعلنت ألوية العمالقة الجنوبية تنفيذ ضربات ضد آليات وعناصر للجماعة "الحوثية"، دون الكشف عن حصيلة الخسائر.

وفي مأرب، أحبطت القوات هجمات في الجبهة الشمالية، بعد مواجهات استمرت ساعات، شاركت فيها المدفعية وراجمات الصواريخ والطيران.

الجيش يعلن استعادة مواقع في تعز وتنفيذ 1211 عملية استهداف:

في حصيلة للعمليات، قال الناطق باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، إن الجيش نفذ 875 عملية استهداف في جبهات تعز ومأرب والجوف والساحل الغربي. وأشار إلى أن التقديرات الأولية تتحدث عن تحييد نحو 130 من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب 50 آلية عسكرية ومنصة إطلاق صواريخ.

الجوف وأهمية الضغط على العمق "الحوثي":

تكتسب جبهة محافظة الجوف أهمية عسكرية من موقعها المتصل بمحافظات صعدة وعمران وصنعاء ومأرب، فضلاً عن امتدادها الحدودي مع السعودية. اتسعت دائرة المواجهات في اليمن على أكثر من جبهة، مع استمرار القتال حول جبل كهبوب والمناطق الغربية لمحافظة تعز، وتحركات عسكرية في مأرب والجوف والبيضاء، بالتزامن مع تقارير عن حوادث أمنية داخل صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة "الحوثي" الموالية لطهران.

ويرى المحلل العسكري عبد العزيز الهداشي أن السيطرة على مواقع في المحافظة، خصوصاً محيط الحزم، قد تتيح للقوات الحكومية خيارات للتحرك نحو مناطق أخرى، وتزيد الضغط على خطوط دفاع جماعة "الحوثي". ويشير الهداشي إلى أن مناطق المتون والمطمة تكتسب أهمية بسبب الطرق التي تربطها بحرف سفيان في عمران، بما يجعل التقدم في هذه المحاور ذا تأثير يتجاوز حدود الجوف، إذا تمكنت القوات من تثبيت مواقعها وتأمين خطوط الإمداد. لكن المحلل يحذر من أن اتساع المحافظة وطبيعتها الصحراوية يفرضان تحديات على القوات المتقدمة، خصوصاً في تأمين المواقع وإزالة الألغام وضمان استمرار الإمداد، فضلاً عن احتمالات الهجمات المعاكسة.

وبالتزامن مع المعارك، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ كروز أُطلق باتجاه منطقة الرياض. وفي المقابل، قالت جماعة "الحوثي" إنها نفذت ست عمليات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في الرياض وخريص والدوادمي ونجران، إضافة إلى تجمعات للقوات الحكومية في الجوف ومأرب، دون تأكيد مستقل لنتائج تلك الهجمات.

شارك الخبر: