سوريا
سياسة

هرتسوج يكلف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط انقسامات سياسية

enabbaladi.net٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٣٤ م0 مشاهدة
هرتسوج يكلف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية وسط انقسامات سياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، قد أسند مهمة تشكيل الحكومة الجديدة إلى رئيس حزب “يشار”، غادي آيزينكوت. وقد بدأ هرتسوغ مشاورات مكثفة مع الأحزاب الإسرائيلية في الخامس من تشرين الثاني الحالي، بهدف تحديد الشخصية الأنسب لتشكيل حكومة ائتلافية. تأتي هذه الخطوة بعد استلام النتائج الرسمية للانتخابات العامة التي جرت الأسبوع الماضي، والتي لم تسفر عن فائز واضح وفقًا للرئيس.

أظهرت نتائج الانتخابات تصدر تحالف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحصوله على 53 مقعدًا، بينما حصل تحالف رئيس حزب “يشار” المعارض، غادي آيزينكوت، على 48 مقعدًا. وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد أعلنت في 29 من تشرين الأول الماضي عن استكمال فرز الأصوات، مشيرة إلى تصدر تحالف نتنياهو دون حصوله على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة. ووفقًا لـ “هيئة البث الإسرائيلي“، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا مقابل 48 لمعسكر آيزينكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعدًا.

مواقف متباينة بين نتنياهو وآيزنكوت:

دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل جميع أحزاب ما وصفه بـ “المعسكر الوطني” والأحزاب الصهيونية، محذرًا من تشكيل حكومة تعتمد على دعم “الإسلاميين” (في إشارة إلى الأحزاب العربية). ووصف نتنياهو حكومة الوحدة بأنها “إرادة الشعب” و”ضرورة الساعة”، مضيفًا أن “حكومة تعتمد على أنصار حماس لن تحارب حماس”، معتبرًا أن حكومة تستند إلى دعم “الإسلاميين” ستعمل على “تفكيك دولة إسرائيل من الداخل”.

في المقابل، دعا رئيس حزب “يشار”، غادى آيزنكوت، نواب حزب الليكود إلى الانشقاق عن نتنياهو والانضمام إلى ائتلاف جديد، مؤكدًا أن أي حكومة وحدة تتطلب فك التحالف مع القوى المتطرفة داخل الائتلاف الحاكم.

الأحزاب العربية تدعم آيزنكوت:

أعلنت القائمة العربية المشتركة، التي حصلت على 11 مقعدًا، دعمها لزعيم حزب “يشار” المعارض غادي آيزينكوت، وتوصيتها بتكليفه تشكيل الحكومة المقبلة. وبهذه الخطوة، ارتفع عدد المقاعد الداعمة لآيزنكوت إلى 19 مقعدًا، بعد إعلان القائمة العربية الموحدة (رعم) موقفًا مماثلًا بدعمها الذي يبلغ ثمانية مقاعد.

في تطور آخر، أعلن حزب “يهدوت هتوراه” (يهودية التوراة)، الذي يمتلك سبعة مقاعد، امتناعه عن التوصية بأي عضو لتشكيل الحكومة، بعد أن كان قد دعم نتنياهو في الانتخابات السابقة. وأبلغ مكتب الرئيس الإسرائيلي بقرار الحزب، مما يترك أصواته خارج قائمة التوصيات الحالية، دون استبعاد مشاركته المحتملة في ائتلاف حكومي مستقبلي.

آلية التكليف والتحديات:

يختار الرئيس الإسرائيلي الشخصية التي يرى أنها الأقدر على تشكيل الحكومة بناءً على نتائج المشاورات وتوصيات الأحزاب. يُمنح المرشح المكلف مهلة 28 يومًا لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها 14 يومًا إضافيًا. في حال فشل المرشح، يمكن للرئيس تكليف عضو آخر في الكنيست بالمهمة.

رغم توصية القائمتين العربيتين بتكليف آيزنكوت، فإن ذلك لا يعني بالضرورة انضمامهما إلى ائتلافه الحكومي أو مشاركة نوابهما فيه. يواجه آيزنكوت تحديًا في التوصل إلى تفاهمات مع أحزاب المعارضة، خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع الأحزاب العربية، وموقف زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، الرافض للاعتماد على دعم النواب العرب.

شارك الخبر: