سوريا

الشرع: ما يؤذي الإمارات يؤذينا.. والشيخ نهيان بن مبارك يؤكد عمق العلاقات الأخوية مع سوريا

syriahomenews٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ م0 مشاهدة
الشرع: ما يؤذي الإمارات يؤذينا.. والشيخ نهيان بن مبارك يؤكد عمق العلاقات الأخوية مع سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرع: ما يؤذي الإمارات وشعبها يؤذينا.. والشيخ نهيان بن مبارك يشيد بمشاعر الرئيس السوري ويؤكد عمق العلاقات الأخوية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حظيت كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع، التي ألقاها عبر الفيديو في فعالية «الإمارات تحب سوريا» بدبي، باهتمام وترحيب إماراتي كبيرين، وسط تأكيدات على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين، وأهمية تعزيز المحبة والتعاون بينهما. وخلال مشاركته في الدورة الثانية للفعالية، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، أكد الرئيس الشرع أن «المشاعر الصادقة هي أكثر ما نحتاجه نحن الشعوب والبلدان»، مشيراً إلى أن هذه المشاعر تبرز بشكل أكبر خلال الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة، حيث يتجلى أن المصير واحد والهدف مشترك، وأن ما يصيب شعوب المنطقة يؤثر بالضرورة على الآخرين.

وأضاف الشرع في رسالة تعكس عمق التضامن بين البلدين: «إن ما يؤذي الإمارات وشعبها يؤذينا، والذي يفرح شعوب المنطقة والإمارات يفرحنا، والذي يحزنهم يحزننا»، مؤكداً أن هذه المشاعر المتبادلة تعزز الإحساس بين الشعوب وكأنها جسد واحد. وأشار الرئيس السوري إلى أن هذه الأخوة المتبادلة تمتد إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، معرباً عن سعادته بتجددها سنوياً عبر هذا الملتقى الذي يسلط الضوء على روابط المحبة والأخوة بين البلدين، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان. وشدد الشرع على أن المحبة بين سوريا والإمارات تتجاوز الكلمات والشعارات، قائلاً: «كما أن الإمارات تحب سوريا، فإن سوريا تحب الإمارات قولاً وفعلاً». وفي رسالة إلى السوريين المقيمين في الإمارات، دعاهم ليكونوا سفراء لبلدهم، يعكسون قيمه وأخلاقه ومحبته، مؤكداً أن سوريا عادت إليهم وأن عملية إعادة بنائها مستمرة، وتنتظر مشاركتهم وإسهامهم في نهضتها.

الشيخ نهيان بن مبارك: مشاعر صادقة وعلاقات أخوية راسخة

في رد إماراتي رسمي بارز، عبّر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن شكره وتقديره للرئيس أحمد الشرع على كلمته ومشاعره الصادقة. وأكد الشيخ نهيان أن النسخة الثانية من احتفال الجالية السورية في الإمارات تجسد العلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، وأنها تمثل مجالاً مهماً لتحقيق الخير والتقدم لسوريا والإمارات. وأشاد بإسهامات أبناء الجالية السورية في المجتمع الإماراتي، مؤكداً أنهم يمثلون نموذجاً متميزاً للعطاء والإنجاز بقدراتهم وكفاءاتهم ونشاطهم، وأنهم أسهموا بخبراتهم في مختلف مجالات الحياة والتنمية في دولة الإمارات. وأعرب الشيخ نهيان عن ثقته بأن العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين ستواصل نموها وتطورها، وستزداد قوة وصلابة، بما يحقق الخير للشعبين، متمنياً لسوريا الاستقرار والازدهار، وللإمارات مواصلة مسيرتها في التسامح والتقدم والتطور.

اهتمام إماراتي بالفعالية ورسائلها الثقافية والإنسانية

لاقت الفعالية اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام الإماراتية، التي أبرزت مضامين كلمة الرئيس الشرع، وما تحمله المناسبة من رسائل تتجاوز الاحتفاء الثقافي والفني إلى تأكيد عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين الشعبين السوري والإماراتي. ووصفت وسائل إعلام إماراتية الفعالية بأنها مناسبة لتجديد مشاعر المحبة والتضامن بين البلدين، وإبراز الدور الذي تؤديه الجالية السورية في المجتمع الإماراتي، وما قدمه أبناؤها من إسهامات في مجالات الاقتصاد والطب والإعلام والثقافة وريادة الأعمال. وشهدت الفعالية، التي استضافتها حديقة زعبيل في دبي، حضوراً جماهيرياً تجاوز 55 ألف شخص، ومشاركة واسعة من أبناء الجالية السورية وشخصيات اجتماعية واقتصادية وثقافية، إلى جانب برنامج متنوع من الأنشطة الفنية والتراثية، بمشاركة الفنانة أصالة نصري. وتضمنت المناسبة معرضاً يعكس غنى الموروث الحضاري السوري وتنوعه، وأجنحة للمشاريع المنزلية والمأكولات السورية، فضلاً عن أنشطة تفاعلية تستحضر تاريخ المدن والمحافظات السورية وهويتها الثقافية.

شارك الخبر: