سوريا
سياسة

بعد هزيمة الجمهوريين، ترامب يعين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفي البيت الأبيض مُشعلًا فتيل معركة الكونغرس

syriahomenews٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ م0 مشاهدة
بعد هزيمة الجمهوريين، ترامب يعين ستيفن ميلر رئيسًا لموظفي البيت الأبيض مُشعلًا فتيل معركة الكونغرس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعيين ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيض يُظهر استعداد ترامب لـ “معركة الكونغرس”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أعقاب الخسارة الكبيرة للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، أعلن الرئيس دونالد ترامب استعداده للتعاون مع الديمقراطيين الذين استعادوا السيطرة على الكونغرس. إلا أن قراره يوم الجمعة بترقية ستيفن ميلر، مستشاره المخلص ومهندس سياساته، ليحل محل سوزي وايلز في منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، يشير إلى رغبة ترامب في خوض معركة سياسية بدلاً من المهادنة. وكتب ميلر على منصة إكس: "المهمة الآن أصبحت أوضح من أي وقت مضى: سنناضل بكل عزم دعماً للرئيس ودفاعاً عن هذا الحزب الجمهوري العظيم. يا له من شرف تعجز الكلمات عن وصفه، حين يختارني ترامب لهذه الوظيفة".

يُعد منصب رئيس موظفي البيت الأبيض من أهم المناصب في واشنطن، حيث يتولى صاحبه مسؤولية تنظيم جدول أعمال الرئيس، وقيادة فريق المفاوضات مع الكونغرس، والعديد من المهام السياسية الأخرى. وعلى منصته "تروث سوشال"، علق ترامب على قراره قائلاً: "ستيفن ميلر كان معي منذ البداية". ويُعرف ميلر بقوته الدافعة وراء سياسات الهجرة الصارمة لإدارة ترامب، بما في ذلك زيادة التمويل لتنفيذها. وقد برز اسمه عندما وصف أليكس بريتي، الذي قُتل برصاص عناصر الهجرة، بأنه "إرهابي محلي" و"سفاح"، قبل أن يتراجع عن وصفه لاحقاً. وتشير تقارير إلى اضطلاع ميلر بدور قيادي في العمليات العسكرية الأمريكية بفنزويلا وعمليات مكافحة تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

انضم ميلر إلى دائرة ترامب السياسية مبكراً في حملته الرئاسية عام 2016، وكان من بين قلة من موظفي البيت الأبيض الذين بقوا في مناصبهم. وظل ميلر وفياً لترامب خلال فترة نفيه السياسي بعد خسارة انتخابات 2020، مما أدى إلى تعيينه كنائب لرئيس موظفي البيت الأبيض للسياسات. في المقابل، اكتسبت سوزي وايلز، التي أدارت حملة ترامب الناجحة في 2024، سمعة كـ"شخصية مهنية هادئة" نجحت في تجنيب البيت الأبيض الاضطرابات. لكن ترامب بدأ يستاء منها في الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تراجع شعبيته وهزيمته في انتخابات التجديد النصفي، بالإضافة إلى تقارير عن استياءه من أنباء تربح أشخاص في دائرة وايلز من وظائف استشارية.

آراء ميلر المتطرفة تنذر بوقوع صدامات في الكونغرس

على الرغم من إشادة ترامب بأداء ميلر، إلا أن العمل مع الكونغرس قد يمثل تحدياً له. يكن معظم الديمقراطيين وبعض الجمهوريين كراهية لميلر. وكتب زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، على منصة إكس: "ستيفن ميلر كاره خطير للأجانب ومتطرف طائش، يداه ملطختان بدماء أمريكية؛ ولذا، ينبغي استئصال وجوده في الحكومة كما لو كان ورماً خبيثاً". وفي وقت سابق من العام، وصف ميلر جيمس تالاريكو، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، بأنه "أول ديمقراطي مرشح لمجلس الشيوخ عابر للجنس"، ليرد الحزب الديمقراطي بـ"اخرس".

الآن، يتعين على ميلر التفاوض مع مجلس شيوخ يضم تالاريكو، في ظل اعتقاد 58% من الناخبين بأن عمليات إنفاذ قوانين الهجرة لإدارة ترامب قد "تجاوزت الحد"، وتصويت اللاتينيين ضد المرشحين الجمهوريين. وفي محاولة لتوضيح هزائم الجمهوريين، كتب جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أنه كان "منفتحاً على فكرة الحاجة إلى تغيير طريقة إنفاذ قوانين الهجرة"، لكن فرصة تنفيذ ذلك أصبحت أقل احتمالاً بوصول ميلر إلى رئاسة موظفي البيت الأبيض.

من بين الأصوات الجمهورية المنتقدة لميلر، يبرز السيناتور توم تيليس، الذي وصفه بـ"غير كفؤ" و"مهندس الكثير من أغبى المقترحات". بينما أشاد به آخرون مثل السيناتور مايك لي، الذي وصفه بـ"محارب محافظ حقيقي" و"مدافع صلب عن القانون والنظام". وفي ظل توعد الديمقراطيين بحملة تحقيق ورقابة على إدارة ترامب، يبدو أن ترامب يرغب في إدارة البيت الأبيض بـ"محارب" و"مقاتل" مثل ميلر.

شارك الخبر: