سوريا
سياسة

آلاف الجنود السوريين في السعودية واليمن لدعم الرياض ضد الحوثيين

enabbaladi.net٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٠ م0 مشاهدة
آلاف الجنود السوريين في السعودية واليمن لدعم الرياض ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“فرانس برس”: آلاف الجنود السوريين سينتشرون في السعودية واليمن" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وكالة “فرانس برس” بأن آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم في السعودية واليمن، مع وصول بعضهم بالفعل، في ظل حشد الرياض للدعم الدولي لمواجهة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وذلك وفقًا لمسؤولين يمنيين تحدثوا للوكالة. ونقلت الوكالة يوم السبت 7 نوفمبر عن ثلاثة مصادر عسكرية ومسؤول في مجال الدفاع اليمني، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لحساسية الموضوع، أن مئات الجنود السوريين يتواجدون حاليًا على جانبي الحدود اليمنية-السعودية. وأوضح مصدر في مجلس القيادة الرئاسي وآخر في وزارة الدفاع اليمنية أن آلافًا آخرين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد “الحوثيين”.

تأتي هذه الأنباء بعد يوم واحد من تقارير متطابقة لوكالة “رويترز” تفيد بأن سوريا أرسلت مستشارين عسكريين وفرق تدريب إلى السعودية لدعم حربها ضد جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن. ونقلت “رويترز” عن مصادر سورية وأمريكية لم تسمها، يوم الجمعة 6 نوفمبر، أن سوريا تقدم المشورة والتدريب العسكري وفرقًا عسكرية محدودة إلى السعودية في حربها ضد “الحوثيين”. وأوضح مصدران سوريان مطلعان على الملف أن عشرات العسكريين السوريين توجهوا إلى السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأن مهامهم تتركز على تقديم المشورة والتدريب، مع احتمال توسع نطاقات عملهم.

من جانبه، أشار مسؤول أمريكي رفيع إلى أن مستشارين وفرق تدريب من سوريا توجهوا إلى السعودية للمساعدة في تدريب وحدات سعودية ويمنية داخل أراضي المملكة بهدف تعزيز كفاءتها القتالية. وحث المسؤول الأمريكي دمشق على توخي الحذر، محذرًا من أن أي انتشار للقوات السورية للمشاركة في حرب اليمن قد يورط سوريا في صراع إقليمي أوسع، وهو ما تسعى البلاد لتجنبه.

من جهتها، رفضت وزارة الدفاع السورية التعليق على ما أوردته وكالة “رويترز” حول إرسال فرق عسكرية سورية تدريبية واستشارية إلى السعودية، ردًا على استفسار من عنب بلدي. وفيما يتعلق بإرسال الفرق العسكرية، وصف دبلوماسي سوري لـ”رويترز” أي حديث عن نشر قوات عسكرية في هذه المرحلة بأنه “سابق لأوانه”، مضيفًا أن تركيز سوريا ينصب حاليًا على الأمن الداخلي وحماية الحدود وإعادة الإعمار.

يتقاطع تصريح الدبلوماسي السوري مع تصريح سابق لوزارة الإعلام السورية التي أكدت أن الأولوية بالنسبة لسوريا تتمثل في إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسسات الدولة والعمل مع الشركاء في جهود إعادة الإعمار وتحسين مستوى معيشة السوريين. وأشارت الوزارة حينها إلى أن أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة. جاء هذا التصريح مترافقًا مع نفي لتقرير سابق لـ”رويترز” تحدث عن طلب سعودي من سوريا نشر قوات للمشاركة في القتال ضد “الحوثيين”. وأكدت الحكومة السورية حينها أن موقف دمشق يقوم على دعم الرياض في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مع تمسكها بسياسة إقليمية تقوم على الاستقرار والسلام والتعاون، وليس فتح جبهات جديدة.

تأتي هذه الأنباء عن إرسال مقاتلين سوريين لتقديم الدعم للسعودية، عقب أيام من زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى السعودية، برفقة وفد سوري رفيع المستوى في 4 أكتوبر، تضمن عددًا من الوزراء، من بينهم وزير الدفاع مرهف أبو قصرة. ووقعت الحكومة السورية، بحضور الشرع، عددًا من الاتفاقيات، من بينها اتفاقية عسكرية إلى جانب اتفاقيات مالية وخدمية. وأوضح الدبلوماسي السوري لـ”رويترز” أن اتفاقية التعاون الدفاعي بين سوريا والسعودية تتضمن بشكل محدد تقديم الدعم الاستشاري والتدريب وتبادل الخبرات، وتمثل “إطارًا عامًا للتعاون العسكري” ضمن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأخرى التي تغطي قطاعات متنوعة.

شارك الخبر: