سوريا
سياسة

اليمن: تصعيد عسكري يرفع عدد النازحين إلى 313 ألفًا في شهرين وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

حرية برس٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٠٦ م0 مشاهدة
اليمن: تصعيد عسكري يرفع عدد النازحين إلى 313 ألفًا في شهرين وسط تفاقم الأزمة الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد العسكري في اليمن يتواصل.. 313 ألف نازح في شهرين" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتواصل التصعيد العسكري في اليمن، حيث أعلنت القوات الحكومية إحباط هجوم شنته مليشيا الحوثي في محافظة تعز، ونفذت ضربات استهدفت مواقع للمليشيا في محافظتي تعز ولحج. يأتي هذا التصعيد المستمر منذ يوليو/ تموز الماضي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 10 آلاف شخص وفقًا لتقارير أممية. وفي ظل هذه التطورات الميدانية، ارتفع عدد النازحين جراء التصعيد العسكري منذ أغسطس/ آب الماضي إلى حوالي 313 ألف شخص، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة الاحتياجات الإغاثية.

وأفاد موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم الجيش اليمني بأن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية كسرت هجومًا للحوثيين في جبهة الأقروض جنوبي تعز، مما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيا. كما نفذت طائرات مسيرة تابعة للقوات المسلحة في محور تعز ضربات دقيقة استهدفت تجمعات حوثية في مديرية المسراخ ومنطقة الساهر.

تشهد تعز انقسامًا في السيطرة بين القوات الحكومية والحوثيين، حيث تسيطر القوات الحكومية على مركز المحافظة ومناطق أخرى، بينما حقق الحوثيون تقدمًا في مناطق ريفية وساحلية. وتتمتع تعز بأهمية استراتيجية كونها جسرًا جغرافيًا يربط المحافظات الشمالية بالجنوبية، وتطل على مضيق باب المندب.

وفي محافظة لحج، استهدفت قوات “درع الوطن” الحكومية تجمعات وآليات حوثية في جبهة المحاولة بمديرية المضاربة. وتعد لحج البوابة البرية لمدينة عدن وخط الدفاع الأول عنها.

من جهة أخرى، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن محافظة تعز سجلت أكبر عدد من حالات النزوح. وحذر المكتب من استمرار سقوط ضحايا مدنيين، موثقًا 281 قتيلًا وجريحًا من المدنيين منذ مطلع أغسطس، بينهم أطفال يشكلون أكثر من ثلثهم. وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات الإغاثية للأسر المتضررة، داعين جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

في سياق متصل، دشنت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية حملة تحصين طارئة ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة، تستهدف نحو مليون طفل، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية. تأتي الحملة في ظل مخاطر انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وتحديات القطاع الصحي جراء الحرب.

في المقابل، ادعت وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن الطيران السعودي شن غارات على مديرية مران في محافظة صعدة. وتعد صعدة المعقل الرئيسي للحوثيين.

تجدد التصعيد العسكري في يوليو/ تموز الماضي أنهى حالة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، مما فاقم الأزمة الإنسانية ومعاناة السكان.

شارك الخبر: