وحدة تدوير أنقاض مبتكرة في داريا وأعمال مكثفة لرفع المخلفات في الزبداني بدعم سعودي


هذا الخبر بعنوان "تدشين وحدة تدوير الأنقاض في داريا وأعمال رفع الأنقاض وترحيلها في الزبداني" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دشن الدفاع المدني السوري، يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني، وحدة متكاملة لتدوير أنقاض الدمار في مدينة داريا، بالتزامن مع بدء أعمال رفع وترحيل الأنقاض في مدينة الزبداني. يأتي هذا التدشين في إطار مشروع واسع لإزالة الأنقاض وإدارتها في مدن دوما وداريا والزبداني بمحافظة ريف دمشق، والذي يموله مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية السعودي، وفقاً لما نشره الدفاع المدني عبر قنواته الرسمية.
تستهدف وحدة تدوير الأنقاض المتنقلة، التي تم إنشاؤها في داريا، إعادة تدوير ما يقارب 30 ألف متر مكعب من الركام القابل للاستخدام. ويتم حالياً تحويل هذا الركام إلى مواد بناء أساسية، تشمل البلوك الإسمنتي، والمنصفات الطرقية، ومواد "الإنترلوك"، وبلاطات الأرصفة، بالإضافة إلى إنتاج مواد حصوية تستخدم في مشاريع البنى التحتية. تساهم هذه الوحدة في استثمار الموارد المتاحة، وتقليل الآثار البيئية لمخلفات الدمار، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، ودعم جهود إعادة الإعمار المستدامة.
من جهة أخرى، تهدف أعمال ترحيل الأنقاض في الزبداني بريف دمشق إلى معالجة حوالي 25 ألف متر مكعب من الأنقاض بحلول نهاية العام الجاري، مع مراعاة الظروف الجوية والموافقات اللازمة، والالتزام بالمعايير المهنية والقانونية لضمان سلامة العمل وحقوق الملكية.
وكان الدفاع المدني قد أعلن عن إزالة وترحيل ما مجموعه 84 ألفاً و600 متر مكعب من الأنقاض في مدينتي دوما وداريا ضمن المشروع حتى الآن، مع استمرار العمل في ترحيل المخلفات.
وأوضح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن دعمه لهذا المشروع يأتي استمراراً لجهود المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب السوري ودعم المجتمعات المتضررة. وفي هذا السياق، أكد الدفاع المدني التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية والمساهمة في دعم التعافي وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
شهد حفل التدشين حضوراً رسمياً وشعبياً، حيث حضره مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا، نايف الشمري، ومدير الدفاع المدني، منير مصطفى، ومعاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية، عبد الله الخطيب، بالإضافة إلى مديري منطقتي الزبداني وداريا، وعدد من الفعاليات المجتمعية.
يُذكر أنه في 1 تشرين الأول الماضي، أعلن مدير مشروع ترحيل الأنقاض في منطقتي دوما وداريا بريف دمشق، علي الحاميش، عن بدء الإنتاج التجريبي لمواد البناء من الأنقاض المُعاد تدويرها، وذلك بعد الانتهاء من مرحلتي تكسير وفرز الأنقاض.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد