منبج تعزز خدماتها: 19 ساعة كهرباء يومياً وخطة لإنشاء مدينة صناعية كبرى


هذا الخبر بعنوان "إدارة منبج لـ”سوريا بلس”: 19 ساعة كهرباء يومياً وخطة لإنشاء مدينة صناعية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن عبد الملك الشيخ، نائب مسؤول منطقة منبج، عن تحسن ملحوظ في خدمة الكهرباء، حيث تم رفع ساعات التغذية إلى نحو 19 ساعة يومياً في المدينة و14 ساعة في الريف، بعد أن كانت لا تتجاوز ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً قبل عودة المنطقة لإدارة الحكومة السورية. وأوضح الشيخ في تصريح لـ سوريا بلس أن الإدارة قامت بتركيب أكثر من 150 محولة كهربائية، وألغت مشروع الأمبير، وربطت المدينة بالشبكة النظامية. كما تم إعادة التيار الكهربائي إلى أكثر من 30 قرية تضررت شبكاتها، بما في ذلك قرى مثل أم جلود والتايهة والقشلة وخالد.
وفي قطاع المياه، ارتفعت نسبة المستفيدين داخل المدينة إلى حوالي 70 بالمئة، مقارنة بـ 45 بالمئة سابقاً، وذلك بعد تنظيم مواعيد الضخ وضبط المخالفات والتعديات على الشبكة. ووصلت المياه إلى مناطق غربي العباس وشرقي مقبرة الشيخ عقيل، وأجزاء من طريق الجزيرة والجيلاوي، بالإضافة إلى قرى في تجمع أبو كهف والريف.
فيما يتعلق بالتعليم، يتجاوز عدد المدارس في مدينة منبج وريفها 600 مدرسة، يعمل بها أكثر من 7 آلاف معلم، ويبلغ عدد الطلاب أكثر من 150 ألفاً. وقد قامت الإدارة بترميم وتأهيل أكثر من 300 مدرسة ضمن حملة “فزعة منبج”، بعد أن كانت العديد من المدارس تفتقر للمقاعد والأبواب والنوافذ. كما نظمت منبج، للمرة الأولى، امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية.
على صعيد الطرق، أعادت الإدارة تأهيل أكثر من 100 كيلومتر ضمن مشروع “صفر حفرة”، وتتواصل أعمال القشط والتوسعة والتزفيت في طرق العوسجلي – أبو كهف، ومسكنة – الخفسة، وطريق الرسم، بطول إجمالي يصل إلى 53 كيلومتراً. وأقر الشيخ بأن الأعمال المنفذة لا تزال محدودة مقارنة بمساحة المنطقة واتساع ريفها وحاجة التجمعات السكنية لطرق مخدّمة.
تستعد الإدارة في المرحلة المقبلة لإنشاء مدينة صناعية، وتنفيذ مشاريع للري ومياه الشرب، وإحداث دوائر حكومية لتسهيل معاملات المواطنين وتقليل الحاجة للسفر إلى حلب. وتشمل الخطة أيضاً السعي لإعادة تشغيل معمل السكر ومزرعة الأبقار، ودراسة إنشاء محطة معالجة في منطقة المنكوبة، بهدف دعم النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل.
تبلغ مساحة منطقة منبج حوالي 5148 كيلومتراً مربعاً، ويزيد عدد سكانها على مليون نسمة، وفقاً لتقديرات الإدارة. وأكد الشيخ أن استقرار الوضع الأمني وافتتاح المحكمة وإعادة تفعيل دور القضاء كانت من أولويات المرحلة الماضية. يُذكر أن رئيس مجلس مدينة منبج أحمد شيخو قد قدّر في تصريح سابق حجم الدمار في المدينة بنحو 40 بالمئة. وتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن 5121 شخصاً من العائدين من الخارج كانوا يقيمون في منطقة منبج حتى 15 أيار/مايو 2025.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد