إيران ترفض الرد الأمريكي وتصر على شروطها السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "إيران ترفض الرد الأميركي على مطالبها وتتمسك بشروطها السبعة لفتح مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إيران أن الرد الأمريكي على مطالبها المتعلقة بإنهاء التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز "غير مقنع"، مؤكدة أن استئناف الملاحة في المضيق مرهون باستجابة واشنطن الكاملة لشروط طهران السبعة وتنفيذها. جاء ذلك على لسان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الذي أوضح في منشور على منصة "إكس" أن الرد الأمريكي على حقوق إيران ومطالبها "لم يكن مقنعاً"، مشدداً على ضرورة تقديم واشنطن رداً واضحاً وكاملاً على الشروط الإيرانية السبعة والالتزام بتنفيذها. وأضاف رضائي أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه إلا بعد الاستجابة لهذه الشروط، مما يعكس استمرار تمسك طهران بمطالبها كأساس لأي تفاهم مع الولايات المتحدة.
وتشمل المطالب الإيرانية، وفقاً لتقارير إعلامية، وقف إطلاق النار على مستوى المنطقة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي. كما تتضمن المطالب دفع تعويضات عن أضرار الحرب، وانسحاب القوات الأمريكية، ووقف التهديدات والتدخلات ضد إيران. وتربط طهران إعادة فتح المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، بتنفيذ هذه المطالب، بينما لا تزال الخلافات بشأن آليات التنفيذ والضمانات المطلوبة تحول دون التوصل إلى تفاهم نهائي.
تأتي هذه التطورات في ظل تواصل جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات، وأمن الملاحة في مضيق هرمز. وفي هذا السياق، أعلن متحدث وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن وفد بلاده الذي توجه إلى طهران عاد إلى الدوحة، مؤكداً أن "الجهود الرامية إلى جسر الهوة بين الولايات المتحدة وإيران جارية". وأضاف الأنصاري أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان "المقترحات المقدمة ضمن أفكار تهدف إلى إنضاج التوصل إلى اتفاق بينهما"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المقترحات.
تتزامن هذه التحركات مع تقارير إسرائيلية تشير إلى استعدادات واشنطن لشن هجوم عسكري جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط استئناف المفاوضات. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا عملية عسكرية ضد إيران في 28 من شباط الفائت، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في تموز، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة