جامعة حلب تحتضن ورشة حوارية لتمكين الشباب في مواجهة خطاب الكراهية


هذا الخبر بعنوان "ورشة حوارية في حلب تناقش سبل مواجهة خطاب الكراهية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حلب-سانا - شهدت جامعة حلب اليوم الثلاثاء انعقاد ورشة حوارية مكثفة تناولت ظاهرة خطاب الكراهية وتأثيراتها السلبية على نسيج المجتمع، بالإضافة إلى استعراض سبل الحد منها وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر. وقد شارك في هذه الورشة نخبة من الشباب الجامعيين، وذلك ضمن إطار برنامج “الشباب صنّاع التغيير” الذي تنفذه منظمة “وحدة دعم الاستقرار” بالتعاون مع اتحاد الطلبة في محافظة حلب.
تهدف الورشة بشكل أساسي إلى تفعيل دور الشباب في نشر الوعي بمخاطر خطاب الكراهية، وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في مبادرات بناء السلام وصناعة التغيير. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تقريب وجهات النظر، وكسر الصور النمطية السائدة بين مختلف مكونات المجتمع السوري، وترسيخ قيم التفاهم والتماسك المجتمعي.
تمكين الشباب الجامعي وتعزيز الحوار
وفي تصريح خاص لمراسلة سانا، أوضح المدير التنفيذي لمنظمة “وحدة دعم الاستقرار” منذر سلال أن البرنامج يشمل سلسلة من اللقاءات الهادفة في جامعتي حلب ودمشق. وأكد سلال على أهمية الجامعات كمنصات تجمع الشباب من مختلف المناطق والمكونات السورية، مشيراً إلى أن استهداف الشباب يأتي لتمكينهم من لعب دور محوري في بناء السلام وصناعة التغيير، ومواجهة الصور النمطية بين المكونات والمناطق السورية.
وشدد سلال على ضرورة تشجيع الشباب على إطلاق مبادرات مبتكرة داخل الجامعات، تهدف إلى تقريب وجهات النظر، وتعزيز الهوية الوطنية السورية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني.
نشر ثقافة الحوار لمواجهة خطاب الكراهية
من جانبه، أشاد معاون رئيس اتحاد الطلبة في محافظة حلب أنور النجار بأهمية الورشة في رفع مستوى الوعي لدى الشباب الجامعي بخطاب الكراهية، سواء في حياتهم اليومية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد النجار على أهمية تعزيز قدرة الشباب على فهم أسباب هذه الظاهرة والتعامل معها بفعالية للحد من آثارها.
وأكد النجار أن الشباب الجامعي يمتلك الوعي والقدرة على إحداث التغيير المنشود، داعياً إلى تكثيف مثل هذه الجلسات والمحاضرات لتزويد الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة الخطابات التحريضية، وتمكينهم من أن يكونوا فاعلين في نشر الوعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
رؤى المشاركين
وفي سياق متصل، أكد المشارك في الورشة يوسف حاج بارة أن بناء مجتمع متكامل يتطلب إدارة الاختلاف واحترامه، مشدداً على أهمية الاختلاف دون خصومة، والنقد البناء دون إقصاء، واعتماد الحوار الوطني كلغة مشتركة تجمع السوريين ولا تفرق بينهم.
تأتي هذه الورشة ضمن جهود الجامعات السورية المستمرة لتنظيم الأنشطة والفعاليات الحوارية بالتعاون مع المنظمات والاتحادات الطلابية. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز مشاركة الشباب في القضايا المجتمعية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر، ومواجهة الظواهر التي تهدد التماسك المجتمعي، وعلى رأسها خطاب الكراهية، بما يدعم قيم المواطنة والتعايش السلمي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة