مأساة في حلب: مسلحون يغتالون شقيقين من عفرين، أحدهما كان يستعد لزفافه والآخر أب لثلاثة أطفال


هذا الخبر بعنوان "أحدهما كان يستعد لزفافه والآخر أب لثلاثة أطفال.. مقتل شقيقين من عفرين برصاص مسلحين في حي الشيخ مقصود بحلب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد حي الشيخ مقصود بمدينة حلب جريمة مروعة صباح الاثنين 2 تشرين الثاني 2026، حيث أقدم مسلحون يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار على شقيقين من أبناء منطقة عفرين، مما أدى إلى مقتلهما. وقد أثارت هذه الحادثة موجة من الغضب والقلق بين سكان الحي، مع تزايد المطالبات بالكشف عن هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.
ووفقاً لمنظمة حقوق الإنسان في عفرين، فإن الضحيتين هما حسين رشاد عثمان (27 عاماً)، الذي كان على وشك الاحتفال بزفافه بعد شهر تقريباً، وشقيقه عبدو رشاد عثمان (30 عاماً)، وهو أب لثلاثة أطفال. وينحدر الشقيقان من قرية معملو التابعة لناحية راجو بريف عفرين.
وذكرت المنظمة أن الجريمة وقعت حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً، بعد نشوب خلاف كلامي بين الشقيقين وشخصين آخرين في أحد شوارع الحي. وقد بدأ الخلاف بسبب تصرفات وصفها الشقيقان بالمزعجة من قبل الطرف الآخر، مما دفعهما إلى مطالبتهما باحترام الجوار والتوقف عن إثارة المشكلات.
وتصاعد الخلاف ليتحول إلى تهديدات بالقتل، قبل أن يتلقى الشقيقان اتصالاً هاتفياً يدعوهما للقاء بهدف المصالحة. إلا أنه أثناء توجههما إلى المكان المحدد، اعترضهما شخصان يستقلان دراجة نارية وأطلقا عليهما النار بشكل مباشر، ثم لاذا بالفرار.
وأوضحت المنظمة أن حسين أصيب بطلقتين ناريتين في الظهر والرأس، بينما أصيب شقيقه عبدو بطلقة في الظهر اخترقت منطقة الصدر. وعلى الرغم من محاولات الأهالي إسعافهما ونقلهما إلى المستشفى، إلا أنهما فارقا الحياة متأثرين بجروحهما البالغة.
واتهمت منظمة حقوق الإنسان في عفرين شخصين بالوقوف وراء الجريمة، أحدهما يدعى حسين تركماني، الملقب بـ«أسود»، والذي أشارت إلى أنه كان عنصراً سابقاً في فصيل الحمزات، والآخر يُعرف بلقب «حبو». ومع ذلك، لا تزال هذه الاتهامات تستند إلى رواية المنظمة ومصادر محلية، ولم يتم تأكيدها رسمياً من خلال تحقيقات قضائية أو إعلانات رسمية تحدد هوية المنفذين.
في أعقاب الجريمة، عبّر سكان حي الشيخ مقصود عن مخاوفهم من انتشار السلاح وغياب الأمن، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. كما انتقدت المنظمة ما وصفته بالقصور الأمني في الحي، ودعت إلى تعقب المشتبه بهما وتقديمهما للعدالة، وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات المسلحة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل