السيول تضرب البنية التحتية السورية: سدود مهددة ومحطات مياه متوقفة


هذا الخبر بعنوان "السيول تهدّد البنى التحتية في سوريا .. تصدّع سدود وتوقف محطات مياه" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت السيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها سوريا مؤخراً إلى الواجهة هشاشة بعض البنى الخدمية الأساسية. فقد تسببت هذه الظروف الجوية بارتفاع كبير في عكارة مياه نهر الفرات، مما أدى إلى توقف عدد من محطات مياه الشرب في محافظة الرقة. بالتزامن مع ذلك، تبرز مخاوف جدية بشأن وجود تصدعات في سد “وادي القر” الواقع في ريف دير الزور، وسط تحذيرات رسمية من اضطراب جوي جديد يُتوقع أن يؤثر على مناطق واسعة من البلاد.
وقد أثارت التصدعات والتشققات التي ظهرت في جسم سد “وادي البقر”، بالقرب من بلدتي “محيميدة” و”سفيرة تحتاني” في ريف دير الزور الغربي، قلقاً واسعاً بين الأهالي. يخشى السكان من احتمال انهيار السد أو فيضان مياهه، وما قد يترتب على ذلك من أضرار جسيمة للمنازل والأراضي الزراعية الواقعة أسفل مجراه. ونقلت وكالة سانا عن رئيس بلدية سفيرة تحتاني، حمد العلي، أن المنطقة تضم سدّي وادي البقر ووادي الروم، وقد تم إنشاؤهما قبل أكثر من 35 عاماً دون أن يخضعا لأعمال صيانة دورية، على الرغم من توجيه مخاطبات متعددة للجهات المعنية بهذا الشأن. وتشمل الأعمال المطلوبة، حسب العلي، إصلاح مفاتيح الإغلاق، ومراقبة مناسيب المياه والتحكم بتصريفها، بالإضافة إلى تدعيم جسم السد. من جانبه، أفاد يوسف حسين السليم، أحد سكان المنطقة، بأن حوالي 400 منزل في محيميدة تقع ضمن منطقة تخزين المياه، معرباً عن مخاوف السكان من تعرضها لأضرار كبيرة في حال حدوث فيضان. وتبقى هذه المخاوف معلقة بانتظار تقرير فني رسمي يحدد مستوى الخطورة والإجراءات العاجلة اللازمة.
15 محطة مياه متوقفة شرقي الرقة
وفي محافظة الرقة، أدت السيول وارتفاع مستويات العكارة في مياه نهر الفرات إلى توقف 15 محطة ومشروعاً لمياه الشرب في المناطق الشرقية للمدينة، بعد أن تجاوزت العكارة قدرة محطات المعالجة على التعامل معها. وقال مدير المخابر في الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بالرقة، محمد الحسين، لموقع نورث برس، إن هذا التوقف يشمل 10 محطات رئيسية وخمس محطات فرعية على ضفتي الفرات شرقي المدينة، بينما استأنفت مشاريع المياه الواقعة غرب الرقة عملها. وأوضح الحسين أن وقف الضخ يُعد إجراءً احترازياً لحماية السكان وضمان عدم وصول مياه غير آمنة إليهم، متوقعاً عودة المحطات المتوقفة إلى الخدمة خلال 24 ساعة. إلا أن استئناف الضخ يبقى مرهوناً بانخفاض مستوى العكارة ونتائج القياسات، وليس بالتوقعات الزمنية وحدها.
تحذير من أمطار رعدية وسيول
بالتوازي مع هذه التطورات، جددت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذيرها من اضطراب جوي يبدأ عصر الأحد 1 تشرين الثاني ويستمر حتى فجر الاثنين 2 تشرين الثاني. ويتوقع أن يشهد هذا الاضطراب هطولات مطرية رعدية غزيرة، مع احتمال تساقط البَرَد وهبوب تيارات هوائية هابطة قد تثير الغبار وتسبب عواصف غبارية محلية. وبحسب التحذير الذي نقلته سانا، فإن التأثير الأكبر سيتركز في بادية دمشق وحمص، مع امتداد زخات مطرية غزيرة محتملة إلى أجزاء من حماة وريف حلب الجنوبي والرقة والحسكة، بالإضافة إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية والوسطى. ودعت الوزارة المواطنين إلى ضرورة الابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات، وعدم محاولة عبور المياه الجارية أو الطرق المغمورة، وتخفيف السرعة أثناء القيادة، وتثبيت الخيام والأشياء القابلة للتطاير، والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة أثناء اشتداد الرياح.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل