المخرج ميار النوري: هل تتناسب الأعمال الدرامية مع أعداد الممثلين؟ إشكالية الفرص في سوق العمل الفني


هذا الخبر بعنوان "ميار النوري لـ”الوطن”: عدد الأعمال المُنتَجة قد لا يتناسب مع أعداد الممثلين الراغبين في العمل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المخرج ميار النوري في تصريح لصحيفة “الوطن” أن تحقيق العدالة في فرص العمل قد يظل مجرد حبر على ورق ما لم يقترن بواقع عملي يمنح المواهب فرصاً حقيقية لإظهار إمكانياتها. وأشار إلى أن توسع سوق العمل الدرامي يمكن أن يساهم في زيادة عدد العاملين فيه.
واستشهد النوري بتجربة هوليوود، مستحضراً ما ذكره الممثل جمال سليمان سابقاً حول عمل الممثلين في المقاهي وغيرها من المهن بالتوازي مع سعيهم لتحقيق حضورهم الفني. وأوضح أن عدد الأعمال المنتجة قد لا يتناسب مع أعداد الممثلين الراغبين في العمل، ضرب مثالاً بوجود خمسة أعمال درامية مقابل خمسة آلاف ممثل، مما يعني أن تجارب الأداء في هذه الأعمال لن تتيح فرصاً للعمل إلا لعدد محدود منهم.
ورأى في تصريحه لـ”الوطن” أن معالجة هذه الإشكالية لا تستلزم بالضرورة فرض آليات أو التزامات محددة على شركات الإنتاج، بل تتطلب تشجيع التجارب الفردية ودعم الممثلين الخريجين لحضور العروض المسرحية وتقديم أعمال تتيح للجمهور وصناع الدراما التعرف إلى مواهبهم وقدراتهم.
وفيما يتعلق بآليات “الكاستينغ” (تجارب الأداء)، اعتبر النوري أن تجارب الأداء تمثل خطوة فنية مهمة، لكنها ليست شرطاً لإنجاز عمل درامي أو سينمائي متكامل. وأوضح أن المخرج قد يختار ممثليه من بين مجموعة من الخيارات المتاحة أمامه، ويجري لهم تجارب أداء بما يحقق رؤيته الفنية ويلبي متطلبات شركات الإنتاج والموزع، دون اللجوء إلى تجارب أداء مفتوحة.
وأكد أن وجود “الكاستينغ” أمر ضروري وصحي، لكنه ليس الحل الوحيد أو الإجابة النهائية عن إشكالية عدالة الفرص. وشدد على ضرورة وضع ضوابط واضحة لآليات العمل في القطاع الدرامي قبل اعتبار تجارب الأداء مدخلاً كافياً لمعالجة هذه القضية. (الوطن – حلا الشوفي)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة