سوريا
سياسة

وفد نسائي سوري يسطر تاريخاً جديداً في الأمم المتحدة: مشاركة أولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن

قناة الإخبارية٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٢ ص0 مشاهدة
وفد نسائي سوري يسطر تاريخاً جديداً في الأمم المتحدة: مشاركة أولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد نسائي سوري يشارك للمرة الأولى في أسبوع المرأة والسلام والأمن بالأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في سابقة تاريخية، شارك وفد نسائي سوري للمرة الأولى بصفة رسمية في فعاليات أسبوع المرأة والسلام والأمن الذي تستضيفه الأمم المتحدة في نيويورك. تأتي هذه المشاركة لتعكس الدور المتنامي للمرأة السورية وأهمية مساهمتها في بناء مستقبل سوريا.

وأفادت البعثة السورية لدى الأمم المتحدة عبر منصة X بأن الوفد انخرط في سلسلة من الأنشطة واللقاءات، بما في ذلك اجتماعات ثنائية واجتماعية، بالإضافة إلى المشاركة في جلسة المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول موضوع «المرأة والسلام والأمن».

ضم الوفد شخصيات بارزة منها المديرة العامة لإدارة شؤون المغتربين واللاجئين في الوزارة نهلة عثمان، وعضو مجلس الشعب نور جندلي، ونائبة رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية زهرة البرازي، وعضو الهيئة الوطنية للمفقودين مياسة الشيخ أحمد، وممثلة إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين صبا عبد اللطيف.

وقد ألقت السيدة نهلة عثمان كلمة الجمهورية العربية السورية أمام مجلس الأمن خلال جلسته المفتوحة المخصصة للمرأة والسلام والأمن. كما شارك الوفد في فعالية جانبية نظمتها البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت عنوان «المرأة في صياغة العدالة الانتقالية والبحث عن المفقودين في سوريا».

ووفقاً للبعثة، تضمنت المشاركة أيضاً لقاءات ثنائية مع ممثلي الدول الأعضاء ومسؤولين من الأمم المتحدة.

خلال جلسة مجلس الأمن المفتوحة التي عقدت في 28 تشرين الأول، أشارت نهلة عثمان إلى أن السنوات الأربع عشرة الماضية كانت على النقيض تماماً من قرار مجلس الأمن 1325، حيث واجهت النساء الاضطهاد بدلاً من الحماية، وتحملن أعباءً مضاعفة في مختلف جوانب الحياة بدلاً من الأمن.

وأوضحت عثمان أن النساء السوريات بحثن عن أحبائهن المفقودين وما زلن ينتظرن العثور على رفاتهم، كما تحملن مسؤولية إعالة أسرهن وتوفير الدخل والرعاية الصحية والتعليم لأبنائهن.

وشددت على أن قصة المرأة السورية ليست قصة ضحية، بل قصة صمود استثنائي يتحول اليوم إلى قيادة. وأكدت أن الحكومة السورية تدرك أن إرث المرأة السورية هو قوة صاغتها سنوات المعاناة، وليس ضعفاً، وذلك في وقت كان العالم يراقب بصمت.

ووجهت عثمان رسالة إلى المجتمع الدولي، متسائلة عن مدى استعداده لدعم النساء السوريات في أدوارهن المتزايدة ودعم الحلول السورية والملكية الوطنية، مؤكدة أن بناء سوريا الجديدة وتحقيق السلام يتطلبان دعماً حقيقياً لنسائها.

شارك الخبر: