سوريا

اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يرفض دمج جامعتي روج آفا وكوباني: ما هي أبرز الاعتراضات؟

الحل نت٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٦ م0 مشاهدة
اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يرفض دمج جامعتي روج آفا وكوباني: ما هي أبرز الاعتراضات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يرفض دمج جامعتي روج آفا وكوباني .. ما أبرز الاعتراضات؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفض اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين القرارات الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدمج جامعتي روج آفا في القامشلي وكوباني في الجامعات الحكومية. وحذر الاتحاد من تداعيات هذه القرارات على حق الطلاب في التعليم باللغة الكردية، واستمرارية الاختصاصات التي اختاروها، واستقلالية المؤسسات الأكاديمية في المنطقة. وطالب الاتحاد بمراجعة هذه القرارات وحماية المكتسبات التي حققتها الجامعتان خلال العقد الماضي، مؤكداً أن عملية الدمج لا ينبغي أن تؤدي إلى إلغاء هويتهما أو حرمان مئات الطلاب من مواصلة دراستهم.

قرارات الدمج تنقل الجامعتين إلى الفرات وحلب

أصدر مجلس التعليم العالي أربعة قرارات في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وأُعلنت في 27 من الشهر نفسه، بهدف توحيد المرجعية الأكاديمية والإدارية لمؤسسات التعليم العالي تحت إشراف الوزارة. ونص القرار رقم 69 على دمج جامعة روج آفا في القامشلي بجامعة الفرات، فيما قضى القرار رقم 71 بدمج جامعة كوباني بجامعة حلب. وشملت القرارات أيضاً دمج فرع جامعة العلوم الصحية في مدينة الراعي بجامعة حلب (القرار رقم 68)، ودمج فرع جامعة غازي عنتاب في محافظة حلب بالجامعة نفسها (القرار رقم 70).

وأوضحت الجهات الرسمية أن هذه القرارات تهدف إلى توحيد المرجعية الأكاديمية والإدارية، وتنظيم أوضاع الطلاب والهيئات التدريسية والعاملين، وتوحيد السياسات والمعايير التعليمية. إلا أن القرارات أثارت اعتراضات بشأن مصير الاختصاصات والبرامج التعليمية، خاصة في جامعتي روج آفا وكوباني، ومدى مراعاة خصوصية المنطقة وحق طلابها في الدراسة بلغتهم الأم.

التعليم باللغة الكردية حق لا يمكن المساس به

أصدر الاتحاد بياناً في 28 تشرين الأول/أكتوبر رفض فيه القرارات، وقُرئ في جامعة روج آفا بمدينة قامشلو أمام حشد من الطلاب باللغتين الكردية والعربية. وأكد الاتحاد أن التعليم العالي باللغة الأم هو جزء أساسي من الهوية الثقافية والتطور الأكاديمي، وأن تأسيس الجامعات في المنطقة خلال العقد الماضي حقق آمال آلاف الطلاب في الحصول على تعليم مستقر. وحذر البيان من أن المساس بالأقسام التي تدرس باللغة الكردية يهدد مستقبل الطلاب العلمي ويُهمّش حقوقهم التعليمية، معتبراً ذلك انتهاكاً للحقوق الأساسية والمواثيق الدولية.

الاندماج لا يعني الصهر

شدد الاتحاد على أن مستقبل الجامعات لا ينبغي أن يُحسم بقرارات إدارية، وأن تتمتع المؤسسات الأكاديمية باستقلالية تامة. ودعا إلى مراعاة المعايير التربوية واللوجستية والحقوقية والأكاديمية، وتنفيذ أي خطوات بشفافية، مؤكداً أن “الاندماج لا يعني الصهر”. وطالب الاتحاد بألا تكون إعادة الهيكلة أو الدمج على حساب التضحيات التي قُدمت لبناء الجامعتين، أو حقوق الطلاب في استكمال تعليمهم ضمن الأقسام والكليات التي اختاروها. ودعا الجهات المعنية إلى مراجعة القرارات وحماية مكتسبات الجامعتين، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وحق أبناء المنطقة في الدراسة بلغتهم الأم وفي مدنهم.

ويتمسك اتحاد الطلبة بمراجعة القرارات وضمان استمرار التعليم باللغة الكردية وحماية استقلالية الجامعتين وحقوق الطلاب. وبينما تطرح السلطات توحيد المرجعية الأكاديمية والإدارية هدفاً للدمج، لا تزال الحاجة قائمة إلى توضيح آليات التنفيذ ومصير الأقسام المؤجلة وضمانات استمرارية البرامج التعليمية.

شارك الخبر: