جراحة السمنة تحقق هدأة طويلة الأمد لمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تفوق العلاج الطبي


هذا الخبر بعنوان "جراحة السمنة ترتبط باستمرار هدأة السكري من النوع الثاني على المدى الطويل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا - كشفت دراسة علمية معمقة أن جراحات السمنة والتمثيل الغذائي تسهم في تحقيق هدأة مستمرة لمرض السكري من النوع الثاني على مدار سنوات طويلة. وتُعرف الهدأة بأنها اختفاء أعراض المرض وعلاماته لفترة زمنية محددة. وقد نجح 58% من المشاركين الذين خضعوا للجراحة في تحقيق هدأة للمرض، مقارنة بـ 3% فقط من المشاركين الذين اعتمدوا على العلاج الطبي وتغييرات نمط الحياة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «ميديكال إكسبريس» يوم الإثنين، استنادًا إلى جامعة أوكلاهوما، فإن نتائج هذه الدراسة نُشرت في مجلة «ديابيتس كير» العلمية. وقاد الدراسة جون بي. كيروان، المدير التنفيذي لمركز هارولد هام للسكري بالجامعة، بمشاركة باحثين من عدة مؤسسات أمريكية، وكان دونالد سيمونسون من مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد من بين المؤلفين الرئيسيين.
شملت الدراسة 262 شخصًا، وتمت متابعتهم لفترة متوسطة بلغت 11 عامًا، وامتدت إلى 14 عامًا لدى بعض المشاركين. وقد أتاحت هذه الفترة الزمنية الطويلة للباحثين تقييم مدى استمرارية هدأة المرض بعد الجراحة، مقارنةً بالعلاج الطبي وتغييرات نمط الحياة.
وتشير النتائج إلى أن جراحات السمنة والتمثيل الغذائي قد توفر فوائد طويلة الأمد لبعض مرضى السكري من النوع الثاني. ومع ذلك، فإن فرص تحقيق الهدأة تختلف بناءً على مدة الإصابة بالمرض وعوامل صحية أخرى، ولا تعني هذه النتائج أن الجراحة هي الحل المناسب لجميع المرضى.
وتؤكد هذه النتائج على أهمية المتابعة المستمرة للمرضى على المدى الطويل لتقييم استدامة هدأة السكري بعد جراحة السمنة. كما تشدد على ضرورة اختيار العلاج الأنسب لكل مريض بناءً على حالته الصحية ومدة إصابته بالمرض، وتحت إشراف طبي متخصص.
صحة
صحة
صحة
صحة