حقيقة أضرار النوم بجوار الراوتر.. هل تشكل إشارات الواي فاي خطراً على الصحة؟


هذا الخبر بعنوان "هل النوم بجوار الراوتر مضر؟.. ماذا نعرف عن إشارات الواي فاي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير وضع جهاز الراوتر بالقرب من السرير، أو داخل غرفة النوم، تساؤلات متكررة حول مدى تأثير إشارات الواي فاي في الصحة، خصوصاً مع استمرار الجهاز في إرسال واستقبال البيانات لاسلكياً على مدار اليوم. وتستخدم أجهزة الراوتر إشارات ترددات راديوية تندرج ضمن الإشعاع غير المؤين، وهو نوع من الإشعاع لا يمتلك الطاقة الكافية لكسر الروابط الكيميائية أو إحداث تلف مباشر في الحمض النووي.
كما أن أجهزة الواي فاي المنزلية تعمل عادة بمستويات قدرة منخفضة نسبياً، حيث تقع مستويات التعرض المعتادة ضمن الحدود التنظيمية المسموح بها، مع انخفاض شدة الإشارة كلما زادت المسافة عن مصدرها. ووفقاً للأدلة المتاحة حالياً، لا توجد علاقة ثابتة بين التعرض المعتاد لإشارات الواي فاي في المنازل و ظهور آثار صحية ضارة.
وتعمل أجهزة الراوتر عادة على نطاقات ترددية تشمل 2.4 و5 غيغاهرتز، بينما تدعم بعض الأجهزة الحديثة نطاق 6 غيغاهرتز. ورغم عدم وجود دليل على أن وجود الراوتر بجوار السرير يسبب ضرراً، فإن إبعاده يُعد إجراءً احترازياً بسيطاً لتقليل التعرض للإشارات اللاسلكية، مثل وضعه في مكان مفتوح ومرتفع نسبياً في منطقة مركزية بالمنزل.
كما يمكن للمستخدم إيقاف تشغيل الجهاز خلال ساعات الليل اختيارياً إذا لم تكن هناك حاجة للاتصال بالإنترنت، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الخيار قد لا يناسب المنازل التي تحتوي على أجهزة تعتمد على الاتصال المستمر مثل كاميرات المراقبة وأنظمة المنزل الذكي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا