سوريا
سياسة

فرق الأمم المتحدة تنجح في الوصول إلى العائلات الفلسطينية المحاصرة بقرية قصرة في الضفة الغربية

sana.sy٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
فرق الأمم المتحدة تنجح في الوصول إلى العائلات الفلسطينية المحاصرة بقرية قصرة في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: فرق أممية تصل إلى عائلات فلسطينية محاصرة في قرية قصرة بالضفة الغربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الإثنين عن تمكن فرقها الإنسانية من الوصول إلى عائلات فلسطينية في قرية قصرة شمال الضفة الغربية، والتي كانت محاصرة من قبل مستوطنين إسرائيليين منذ الأسبوع الماضي وسط إغلاق الطرق بالحجارة ونصب خيمة محيط القرية ومنع الطواقم الطبية ومتضامنين أجانب من الوصول إليهم.

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قوله خلال مؤتمره الصحفي اليومي إن فريقاً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف استطاع إيصال المياه والأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة ومجموعات ترفيهية للأطفال في القرية.

وأوضح دوجاريك أن جهود عمال البلدية لإصلاح شبكات المياه والكهرباء المتضررة واجهت عقبات جسيمة لكنها نجحت في النهاية، مشيراً إلى تعرض العمال لهجوم من مستوطنين إسرائيليين واحتجاز القوات الإسرائيلية لعدد منهم، كما لفت إلى إصابة فلسطينيين خلال عطلة نهاية الأسبوع في حادثين بمحافظة الخليل شارك فيهما مستوطنون وقوات إسرائيلية.

من جانبه، أكد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف على الحاجة الملحة لحماية الفلسطينيين والمحافظة على المنازل والممتلكات، مشدداً على أن ما يحدث في قرية قصرة يجب ألا يصبح الوضع الطبيعي الجديد، بالتزامن مع إفادة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا ببقاء ثلاث عائلات محاصرة وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال والمستوطنين.

وفيما يخص قطاع غزة، أعرب دوجاريك عن القلق إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والغارات الجوية وحوادث القصف التي تركزت غرب الخط الأصفر حيث يتركز معظم السكان البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة في مساحة تقل عن نصف مساحة القطاع، مع ورود تقارير عن وقوع إصابات.

وفي سياق متصل، حذر دوجاريك من نقص التمويل والعقبات التي تواجه الاستعدادات لموسم الأمطار، موضحاً أن الأمم المتحدة وشركاءها اشتروا أقل من 30 ألف خيمة بينما تتراوح الاحتياجات بين 80 ألفاً و130 ألف خيمة، مشيراً إلى عدم القدرة على إدخال مستلزمات إيواء متينة وعدم تأمين سوى أقل من 40 بالمئة من التمويل المطلوب البالغ أربعة مليارات دولار لتقديم الدعم الإنساني.

شارك الخبر: