سوريا
عاجل

حلب.. مدينة الصمود تواجه دماراً هائلاً وتحديات إعادة الإعمار

snacksyrian١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
حلب.. مدينة الصمود تواجه دماراً هائلاً وتحديات إعادة الإعمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المحافظة الأكثر دماراً في سوريا .. مبانٍ مدمّرة وبنية تحتية مهترئة في حلب" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مسح حديث أجراه مجلس مدينة حلب عن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمحافظة، حيث يحتاج 3200 بناء إلى تدعيم، فيما دُمّر 422 بناءً بالكامل. وتصل نسبة الأضرار في شبكات الصرف الصحي ببعض المناطق إلى 38%، مع خطط لاستبدال 127 كيلومتراً من الشبكة المتهالكة.

وأوضح مدير مديرية الخدمات الرابعة في حلب، خالد عثمان، أن المسح شمل 4350 بناءً صالحاً للسكن و6 أبنية مصنفة كخطرة. وتتركز كميات كبيرة من الأنقاض في أحياء مثل السكري، الحرابلة، الشيخ سعيد، تل الزرازير، صلاح الدين، المشهد، وبستان القصر.

وأشار عثمان، في تصريحات لصحيفة "الثورة السورية"، إلى وجود بيانات موثقة للأبنية المتضررة جراء زلزال شباط 2023، وأن التدخلات الإسعافية تجري في معظم أحياء حلب الشرقية، مع خطط طموحة لتحسين الخدمات وإعادة التأهيل بحلول عام 2027.

من جانبه، أكد مدير الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في حلب، أحمد حسن الشيخ، أن نسبة أضرار شبكة الصرف الصحي بلغت 38%، وأن بعض المقاطع تضررت بشكل لا يسمح بالصيانة الفنية والاقتصادية، مما يستدعي استبدالها كلياً. ونفى الشيخ وجود اختلاط بين شبكتي المياه والصرف الصحي، رغم مظاهر التلوث المرتبطة بحالة الشبكة.

وفي أعقاب السيول المطرية الأخيرة، تم تنفيذ 20 مطرية ضمن خطة تحسين التصريف، التي تشمل تنظيف المصافي القائمة وإنشاء مصارف جديدة.

على الصعيد الصحي، سجلت مديرية صحة حلب 20,956 إصابة بالليشمانيا حتى الأول من سبتمبر 2026، فيما تراوحت الأعداد السنوية خلال السنوات الأربع الماضية بين 25 ألفاً و28 ألف حالة. وتؤكد المديرية توفر مراكز علاج الليشمانيا، لكن التشخيص المخبري غير متاح في جميع المراكز.

وفيما يتعلق بقطاع الكهرباء، أعلن مدير الشركة العامة للكهرباء في حلب، محمود الأحمد، عن دخول 4 مراكز تحويل جديدة الخدمة في حي الشعار، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مما أعاد التيار الكهربائي إلى منطقة الحلوانية بعد انقطاع دام سنوات. وتخدم هذه المراكز 15 ألف مواطن، وتعتبر خطوة أولى نحو إعادة الكهرباء إلى أحياء حلب الشرقية.

يذكر أن تقريراً لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث عام 2019، وضع حلب في صدارة المدن السورية من حيث حجم الدمار، حيث بلغ عدد المباني المتضررة كلياً 4773، والمتضررة بشدة 14680، والمتضررة جزئياً 16269، ليصل المجموع إلى 35722 مبنى متضرراً.

شارك الخبر: