سوريا
رياضة

الفتوة والوحدة: جدل التأجيل ومواجهة مرتقبة في دير الزور

جريدة الوطن١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ ص0 مشاهدة
الفتوة والوحدة: جدل التأجيل ومواجهة مرتقبة في دير الزور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسألتان في لقاء الفتوة مع الوحدة يوم غد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار غداً إلى الملعب البلدي في دير الزور حيث يستضيف فريق الفتوة نظيره الوحدة في مباراة مؤجلة من الجولة الثانية للدوري الكروي الممتاز. المباراة، التي كان من المقرر إقامتها الجمعة الماضية، أثارت جدلاً واسعاً بسبب تأجيلها، مما دفع نادي الفتوة إلى إعلان تعليق مشاركته في الدوري، وهو ما أيدته مديرية الرياضة في دير الزور. يركز هذا التحليل على الجوانب القانونية لهذه القضية دون الانحياز لأي طرف.

من الناحية القانونية، فإن مفهوم "تعليق النشاط" غير وارد على مستوى الأندية، ويقتصر على الجهات الرسمية العليا كوزارة الرياضة والشباب في حالات استثنائية. لم يسبق لأندية عالمية كبرى مثل ريال مدريد أن لجأت إلى تعليق نشاطها للضغط على الاتحادات. قانونياً، قد تصل العقوبة إلى توقيف النادي وهبوطه للدرجة الأدنى مع غرامة مالية. وقد شهد الموسم الماضي محاولات مماثلة لتعليق المشاركة لم يتم تفعيلها، مما يجعلها بلا جدوى وتشحن الجماهير دون مبرر.

يملك اتحاد كرة القدم، وفقاً لنظامه الداخلي، صلاحية تعديل جداول المباريات لمواجهة الحالات الطارئة. وقد اعتبر الاتحاد أن عذر نادي الوحدة لتأجيل المباراة كان وجيهاً، ولم يكن هناك تحيز. يُذكر أن نادي الوحدة واجه جدولاً صعباً في بداية الدوري، حيث أوقعته القرعة في لعب مباراتين خارج أرضه في دير الزور، لكنه لم يعترض. كما أن الاتحاد لا يستطيع فرض مستوى إقامة معين على الفرق، حيث تعتبر منظمة الفيفا راحة وسلامة اللاعبين أولوية قصوى، مع ضرورة الانتباه لملاحظات حول توفر الفنادق في مدن مثل القامشلي لضمان سلامة المباريات.

فيما يتعلق بلعب المباريات خارج يوم الجمعة، فإن العديد من الفرق تلعب في أيام أخرى لأسباب تتعلق بالنقل التلفزيوني أو لجدولة المباريات، كما حدث مع فريقي تشرين وحطين اللذين لعبا يوم السبت. لم تسجل اعتراضات من فرق أخرى على اللعب خارج يوم الجمعة.

بقرارها الأخير، وضعت إدارة نادي الفتوة نفسها تحت الضغط، ومن المتوقع أن تكون مباراة الغد مشحونة وتتطلب تقبل النتائج المترتبة عليها.

المسألة الثانية تتعلق باستقالة المدرب أحمد عزام الأسبوع الماضي، والتي نتجت عن بيان متسرع من إدارة نادي الوحدة. كان ينبغي معالجة الأمور الداخلية بعيداً عن الإعلام، حفاظاً على كرامة كوادر النادي ولاعبيه. ويُذكر أن نادي الشرطة في الموسم الماضي عاقب بعض لاعبيه دون إعلان ذلك إعلامياً، حيث تم الإعلان عن إصابتهم، ثم انتقلوا لاحقاً لأندية أخرى.

في ختام المطاف، يُؤمل أن يتناسى الجميع قضية تأجيل المباراة وردود الأفعال التي صاحبتها، وأن يستمتع الجمهور بمباراة جميلة. يُدعى جمهور الفتوة، المعروف بكرمه وضيافته، إلى تشجيع فريقه بحماس والترحيب بضيفه، مع الحفاظ على الهدوء لتجنب العقوبات.

تُعد المباراة قوية وملحة لكلا الفريقين اللذين خسرا مباراتهما الافتتاحية في الدوري. في الموسم الماضي، فاز الوحدة على الفتوة مرتين بنتيجة هدفين دون مقابل، حيث سجل مصطفى حمو ومصطفى جنيد في مباراة الذهاب، وضياء الحق محمد وعبد الرحمن بركات في مباراة الإياب.

شارك الخبر: