سوريا
عاجل

اللاذقية ترفع جاهزيتها لموسم الشتاء: 7 مراكز طوارئ للاستجابة السريعة للمنخفضات الجوية

جريدة الوطن١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ م0 مشاهدة
اللاذقية ترفع جاهزيتها لموسم الشتاء: 7 مراكز طوارئ للاستجابة السريعة للمنخفضات الجوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“اللاذقية” تتأهب لموسم الشتاء.. 7 مراكز طوارئ للاستجابة السريعة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مسؤول الاتصال الحكومي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة اللاذقية، علي قيقوني، رفع أعلى درجات الجهوزية استعداداً لموسم الشتاء والمنخفضات الجوية المتوقعة. وتهدف هذه الاستعدادات إلى الاستجابة السريعة لأي بلاغات من المواطنين والتدخل في المناطق التي تعاني من تجمع برك المياه أو دخولها للمنازل، أو احتمالية تسببها بحوادث سير.

وفي تصريح خاص لـ “الوطن”، أوضح قيقوني أن فرق الدفاع المدني في المحافظة في جهوزية تامة لتلقي أي بلاغ والاستجابة لأي طارئ على مستوى المحافظة، سواء كان مرتبطاً بالمنخفضات الجوية، أو الإسعاف، أو حوادث السير، أو الحرائق، وكل ما يندرج ضمن إطار الكوارث.

وأضاف قيقوني أن هناك عمليات تتم عن طريق البلديات، إضافة إلى دور عناصر الدفاع المدني في أعمال شفط المياه ضمن المنازل ومعالجة الاختناقات. ليبدأ بعدها دور الخدمات الفنية والبلدية في تجهيز البنية التحتية والحد من غمر المنازل بالمياه، من خلال تجهيز الشوايات المطرية وأعمال التعزيل.

وأشار مسؤول الاتصال الحكومي إلى وجود تنسيق مع البلديات للتحضير المسبق وإجراء أعمال تنظيف للممرات المائية وفتحها لتسهيل حركة المواطنين والسيارات، وأماكن وضع الشوايات المطرية، مؤكداً أن واجب المديرية هو التدخل على مدار الساعة لتحقيق الاستجابة.

ولفت إلى وجود مركزين أساسيين (المحطة – الفاروس) مجهزين بـ 200 عنصر دفاع مدني يعملون على مدار الساعة ضمن مناوبات، بالإضافة إلى المراكز الفرعية في الأرياف (الحفة – الأكراد – التركمان – القرداحة – جبلة).

وأشار إلى صعوبة دخول الآليات لعدد من الأحياء الضيقة، مما يتطلب حمل المعدات بالأيدي للوصول إلى المكان المحدد، الأمر الذي يزيد من الأعباء على المديرية. كما أن البنية التحتية لعدد من الطرقات والشوارع التي لم تشهد أي أعمال تأهيل أو تخديم، سواء على صعيد الشوايات المطرية أو الصرف الصحي، تعاني منها المدينة، مما يسبب اختناقات وتجمع مياه يعرقل السير وقد يتسبب بحوادث سير.

وبحسب إحصائية لآخر استجابة للمنخفض الجوي على مدى يومين، تم الاستجابة لحالات دخول المياه إلى 38 منزلاً، ومعالجة تجمع المياه في 13 طريقاً، و 5 حوادث سير، ودخول المياه لـ 6 مبانٍ حكومية، بالإضافة إلى تسهيل حركة العبور لـ 18 طريقاً كانت مغلقة بسبب سقوط الأشجار داخل أحياء المدينة أو الأرياف.

شارك الخبر: