سوريا
رياضة

حسام الوكيل: بطولة دمشق تجمع عربي قوي.. والتركيز على النضج الفني لا النتائج

syria.tv١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٦ م0 مشاهدة
حسام الوكيل: بطولة دمشق تجمع عربي قوي.. والتركيز على النضج الفني لا النتائج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حسام الوكيل: بطولة دمشق من أقوى التجمعات العربية الودية وهدفنا النضج لا النتائج" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعود حسام الوكيل، المدير الفني لفريق النصر الإماراتي لكرة السلة، إلى بطولة دمشق الدولية الودية، لكن هذه المرة من موقع المدرب، بعد أن سبق له المشاركة فيها كلاعب مع الاتحاد السكندري المصري وتتويج فريقه باللقب. هذه المشاركة تحمل طابعاً خاصاً للوكيل، حيث يستعيد ذكرياته مع البطولة التي ارتبطت بمراحل من مسيرته الرياضية.

تُعد بطولة دمشق الدولية لكرة السلة من التجمعات العربية الودية القوية، حيث تجمع فرقاً من مدارس كروية مختلفة، مثل الاتحاد السكندري والزمالك، مما يرفع القيمة الفنية للبطولة ويزيد من خبرة اللاعبين. يركز الوكيل على الفوائد الفنية من المشاركة، مثل اختبار الفريق وتجريب الخطط، مؤكداً أن الاستمرارية في مثل هذه البطولات تعزز من مستوى كرة السلة العربية.

وفي حديث خاص لموقع تلفزيون سوريا، أوضح الوكيل أن مشاركته الحالية كمدرب لفريق النصر الإماراتي هي الأولى له في هذه البطولة، بعد تجربته السابقة كلاعب مع الاتحاد السكندري. وأشار إلى أن العودة إلى دمشق تعيد إليه ذكريات مشاركاته السابقة، لكنه يدرك اختلاف تجربته الحالية كمدرب مسؤول عن توجيه الفريق من المنطقة الفنية.

وأكد الوكيل أن المشاركة في بطولة دمشق تأتي ضمن برنامج إعداد متكامل للفريق، يركز على الجوانب البدنية والفنية، وشمل خوض سلسلة من المباريات الودية، بما في ذلك مواجهة نادي الكويت الكويتي، قبل الانتقال إلى المنافسات الرسمية. وقد أتاحت هذه المباريات للجهاز الفني تقييم مستويات اللاعبين وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، وبناء شخصية الفريق تدريجياً.

ليست مجرد نتيجة

فيما يتعلق بالفوائد التي يبحث عنها كمدرب، أكد الوكيل أنه لا ينظر إلى المباريات الودية بنفس طريقة الجمهور للمباريات الرسمية. فالفوز هدف، لكن هناك جوانب أخرى لا تقل أهمية، مثل اختبار الفريق أمام مدارس كروية مختلفة، وتجريب الأفكار والخطط، ومنح اللاعبين فرصة اكتساب الخبرة والاحتكاك. وأشار إلى أن البطولة تساعد الجهاز الفني على اكتشاف تفاصيل لا تظهر في التدريبات، وأن وجود فرق عربية قوية يمثل فرصة مهمة للحصول على مباريات ذات قيمة فنية عالية.

تنوع المدارس يرفع القيمة الفنية

حول رأيه بالفرق المشاركة، قال الوكيل إن أسماء الأندية مثل الاتحاد السكندري، والزمالك، والاتحاد الليبي، بالإضافة إلى الفرق السورية واللبنانية، تضمن قوة وفائدة البطولة. وأوضح أن هذا التنوع في المدارس الكروية يعطي البطولة قيمة فنية كبيرة، حيث يأتي كل فريق بأسلوب وشخصية وتجربة مختلفة، مما يوسع خبرة اللاعبين ويزيد قدرتهم على التعامل مع ظروف الملعب المتنوعة.

شارك الخبر: