سوريا
اقتصاد

خريطة طريق وطنية حتى عام 2035.. خبير اقتصادي يحذر من مخاطر غياب الرؤية على جهود التعافي

جريدة الوطن٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٣ م0 مشاهدة
خريطة طريق وطنية حتى عام 2035.. خبير اقتصادي يحذر من مخاطر غياب الرؤية على جهود التعافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خريطة طريق وطنية نحو 2035.. خبير لـ “الوطن”: غياب الرؤية يهدد جهود التعافي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرى الباحث الاقتصادي الدكتور عامر خربوطلي أن سوريا تواجه مرحلة تتجاوز مجرد معالجة الأزمات الاقتصادية الحالية، لتصل إلى ضرورة امتلاك رؤية مستقبلية واضحة حتى عام 2035. تهدف هذه الرؤية إلى تحديد شكل الاقتصاد المنشود وأهداف وآليات الوصول إليه، مما يتحول بالجهود المتفرقة إلى مسار اقتصادي واضح وقابل للقياس.

ويؤكد خربوطلي في تصريحاته لـ “الوطن” أن غياب الرؤية يبقي الجهود الكبيرة عرضة للبطء أو المراوحة، فالرؤية بلا تنفيذ تظل مجرد حلم. وبناءً على ذلك، فإن المطلوب يتعدى الخطة التقليدية ليصبح تصميماً واعياً للمستقبل يتضمن أهدافاً وسياسات وبرامج محددة النتائج وقابلة للتقييم.

وفيما يخص شبكة الأمان الاجتماعي، يقترح خربوطلي بناء “سوريا 2035” على اقتصاد حر وتنافسي يترافق مع شبكة حماية للفئات المهمشة، بحيث يهدف النمو دائماً إلى تحسين مستوى معيشة السوريين ورفع الدخل. كما يضع القطاعات الإن كالزراعة والصناعة في قلب عملية توليد القيمة المضافة، مع تحويل المزايا التي تمتلكها سوريا إلى مزايا تنافسية عالية القيمة تفتح أسواقاً جديدة.

ولا تنفصل هذه الرؤية عن التكنولوجيا وريادة الأعمال وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بجانب المشاريع الكبرى. ويُمنح القطاع الخاص دوراً أساسياً كشريك في الاستثمار والإنتاج، بينما تتولى الحكومة التنظيم والتوجيه ودعم البيئة العادلة للاستثمار.

وتكتمل هذه المنظومة بالانتقال من الإدارة البيروقراطية إلى الإدارة الرقمية، مع التأكيد على أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل الرؤية إلى خريطة طريق وطنية تحدد الأولويات والمسؤوليات لمؤشرات الإنجاز.

شارك الخبر: