سوريا
عاجل

الجيش الإسرائيلي يستعد لزلزال مدمر على الصدع السوري الأفريقي.. تحذيرات من آلاف الضحايا وانهيار مدن

aksalser.com١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ م0 مشاهدة
الجيش الإسرائيلي يستعد لزلزال مدمر على الصدع السوري الأفريقي.. تحذيرات من آلاف الضحايا وانهيار مدن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لزلزال مدمر على الصدع السوري الأفريقي.. وتحذيرات من آلاف الضحايا وانهيار مدن" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن استعدادات مكثفة يجريها الجيش الإسرائيلي لمواجهة سيناريو زلزال مدمر محتمل على امتداد الصدع السوري الأفريقي. وتشير التقديرات إلى احتمال سقوط آلاف الضحايا وانهيار أعداد كبيرة من المباني، خاصة في المدن القريبة من مناطق النشاط الزلزالي.

ووفقًا لتقرير نشرته الصحيفة، فإن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، وضع الاستعداد لزلزال كبير ضمن أولويات خطة عمل الجيش لعام 2027، إلى جانب الاستعدادات العسكرية والأمنية، نظرًا للخسائر البشرية المحتملة وتعطل الخدمات الأساسية.

عشر مدن معرضة لخطر كبير

حدد المسؤولون الإسرائيليون عشر مدن تُعتبر الأكثر عرضة لأضرار جسيمة في حال وقوع زلزال قوي. وتشمل هذه المدن كريات شمونة، وحاتسور هغليليت، روش بينا، طبريا، صفد، العفولة، مجدال هعيمق، بيت شان، عراد، وإيلات. ويعود ارتفاع مستوى الخطر في هذه المدن إلى قرب بعضها من الصدع السوري الأفريقي، بالإضافة إلى وجود مبانٍ قديمة لا تفي بمعايير مقاومة الزلازل الحديثة.

وتستند الاستعدادات إلى سيناريوهات تتوقع وقوع أعداد كبيرة من الإصابات والوفيات، بالإضافة إلى وجود آلاف الأشخاص العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة.

تدريبات في المستشفيات لمواجهة كارثة واسعة

في إطار التحضيرات، بدأ الجيش الإسرائيلي ووزارة الصحة بتنفيذ تدريبات مخصصة للتعامل مع زلزال كبير. تتضمن هذه التدريبات إخلاء المستشفيات ونقل المرضى إلى مواقع علاج مؤقتة خارج المباني. وقد شهد مستشفى نهاريا، القريب من الحدود اللبنانية، تدريباً عملياً تم فيه نقل المرضى افتراضياً إلى خيام طبية أُقيمت في موقف السيارات، بهدف اختبار قدرة الطواقم على مواصلة تقديم الرعاية الصحية في حال تضرر مباني المستشفى أو تعذر استخدامها.

وأوضح قائد المنطقة الشمالية في قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، العقيد باز غاديا، أن الاستعدادات لا تقتصر على إنقاذ المصابين، بل تشمل ضمان استمرار عمل المستشفيات والمؤسسات الحيوية أثناء الكارثة وبعدها. وأشار إلى أن سيناريوهات الطوارئ تفترض سقوط مئات القتلى ووجود آلاف المصابين والعالقين تحت الأنقاض في شمال إسرائيل وحده، مما يستدعي استعداداً واسعاً من الأجهزة العسكرية والطبية والمدنية.

لماذا يتحدث الإسرائيليون عن عام 2027؟

يربط التقرير الاستعدادات باقتراب مرور مئة عام على الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة عام 1927، والذي كان مركزه قرب البحر الميت وتسبب بخسائر بشرية وأضرار واسعة في عدد من المدن. وتشير التقديرات الجيولوجية إلى أن منطقة صدع البحر الميت، المعروفة أيضاً بالصدع السوري الأفريقي، شهدت زلازل قوية عبر التاريخ ولا تزال معرضة لنشاط زلزالي مستقبلي.

ومع ذلك، فإن الحديث عن عام 2027 يرتبط بخطة الاستعداد الإسرائيلية والتقديرات الإحصائية طويلة الأجل، ولا يمثل موعداً علمياً مؤكداً لوقوع زلزال. ولا توجد وسيلة علمية موثوقة لتحديد سنة أو يوم وقوع زلزال كبير مسبقاً، كما أن مرور نحو مئة عام على زلزال سابق لا يعني بالضرورة وقوع زلزال جديد فور اكتمال هذه المدة.

هل يمكن أن تتأثر سوريا؟

يمتد نظام الصدوع المرتبط بالبحر الميت عبر منطقة جغرافية واسعة تشمل أجزاء من بلاد الشام، بما في ذلك سوريا ولبنان والأردن وفلسطين. ويمكن أن تتجاوز تأثيرات الزلازل القوية الحدود السياسية، تبعاً لموقع مركز الزلزال وعمقه وقوته وطبيعة التربة ومدى مقاومة المباني للاهتزازات.

لم يقدم التقرير الإسرائيلي توقعات محددة عن حجم الأضرار المحتملة في المدن السورية، ولم يتضمن إعلاناً علمياً عن زلزال وشيك سيضرب سوريا خلال عام 2027. وتظل أهمية هذه التحذيرات مرتبطة بضرورة تعزيز جاهزية فرق الإنقاذ والمستشفيات، وفحص سلامة المباني والبنية التحتية، ونشر إرشادات الوقاية والتصرف السليم أثناء الهزات الأرضية، بعيداً عن التهويل أو الادعاء بإمكانية التنبؤ بموعد الكارثة.

شارك الخبر: