سوريا
عاجل

إسطنبول تحت رحمة السيول: فيضانات تجتاح المدينة وتودي بحياة صبي وتعلق الدراسة

syriahomenews١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
إسطنبول تحت رحمة السيول: فيضانات تجتاح المدينة وتودي بحياة صبي وتعلق الدراسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيضانات إسطنبول تغمر السيارات والمتاجر… وفاة صبي وتعليق الدراسة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت مدينة إسطنبول التركية لموجة فيضانات عارمة إثر هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى غمر الشوارع والأنفاق والمنازل والمتاجر، وحاصر العديد من السيارات والحافلات. وقد استنفرت فرق الطوارئ جهودها للتعامل مع الأزمة، فيما تقرر تعليق الدراسة الحضورية يوم الخميس.

تزامنت هذه الفيضانات مع حادث مأساوي حيث توفي صبي يبلغ من العمر 14 عاماً في حي بالات، إثر تعرضه لصعقة كهربائية بعد دخوله تجمعاً للمياه. وقد فتحت السلطات تحقيقاً في ملابسات الوفاة، حيث أفادت تقارير بأنه تعرض للصعقة في حديقة تشوكوربوستان بالمنطقة، وتم نقله إلى المستشفى لكن محاولات إنقاذه باءت بالفشل.

وأعلن مكتب والي إسطنبول عن تلقي أكثر من ألف بلاغ طارئ حتى مساء الأربعاء، شملت فيضانات وانهيارات أرضية وسقوط أشجار وحوادث أخرى. وللتصدي لهذه الأوضاع، تم نشر نحو ثمانية آلاف من أفراد فرق الطوارئ، مدعومين بألفي مركبة وآلية، للقيام بعمليات الإنقاذ وتصريف المياه.

تسببت المياه المتدفقة في تسربها إلى شقق سكنية في الطوابق الأرضية والأقبية، بينما أظهرت مقاطع فيديو مشاهد لمركبات محاصرة وأخرى جرفتها السيول. وفي منطقة ساريير، اضطر بعض ركاب حافلة إلى الصعود إلى سطحها بعد أن علقت وسط مياه الفيضانات، في حين واجه سائقون آخرون صعوبة بالغة في عبور الطرق التي ارتفع منسوب المياه فيها.

امتدت المياه لتغمر أجزاء من السوق الكبير وسوق التوابل، وهما من أبرز المعالم التجارية والسياحية في المدينة، كما فاض مجرى كاغيتانه. وشملت عمليات الإنقاذ أشخاصاً حاصرتهم المياه داخل المباني وعلى الطرقات.

وفي إجراءات احترازية، قرر والي إسطنبول داود غول تعليق الدراسة الحضورية يوم الخميس، وحظر حركة الدراجات النارية اعتباراً من مساء الأربعاء وحتى إشعار آخر. ودعت السلطات السكان إلى تجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن مجاري المياه والأنفاق والمناطق المعرضة للفيضانات، كما حثت المقيمين في شقق الأقبية على الانتقال إلى أماكن أكثر أماناً لقضاء الليل.

شارك الخبر: