سوريا
اقتصاد

سوريا وصندوق النقد الدولي: تعزيز القدرات الاقتصادية وتطوير أدوات السياسات المالية والنقدية

Alsoury Net١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٨ م0 مشاهدة
سوريا وصندوق النقد الدولي: تعزيز القدرات الاقتصادية وتطوير أدوات السياسات المالية والنقدية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحركات سورية مع صندوق النقد الدولي.. ما الملفات الاقتصادية التي ناقشها وزير المالية وحاكم المركزي؟" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سورية المركزي صفوت رسلان، مع مسؤولة في صندوق النقد الدولي، سبل تعزيز قدرات المؤسسات الاقتصادية السورية وتطوير أدوات التخطيط المالي والنقدي. تهدف هذه الخطوة إلى رفع كفاءة الكوادر وتحسين القدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية.

جاء اللقاء مع كاتريونا بيرفيلد، مديرة معهد تنمية القدرات في صندوق النقد الدولي، على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في بانكوك. ناقش المشاركون مجالات التعاون الممكنة في التدريب وبناء القدرات داخل المؤسسات السورية.

تركزت المباحثات على تطوير مهارات العاملين في الإدارة الاقتصادية، وتحسين أدوات التنبؤ بالمتغيرات الاقتصادية، ودعم البرامج التدريبية التي تستهدف المؤسسات المعنية برسم السياسات المالية والنقدية. تكتسب هذه الملفات أهمية في ظل حاجة الاقتصاد السوري إلى أدوات أكثر فاعلية لتقدير المخاطر واتخاذ القرارات استناداً إلى بيانات ومؤشرات دقيقة.

كما تناول اللقاء إمكانية تنظيم دورات تدريبية في دمشق للعاملين في مجالي السياسة المالية والنقدية، مما يتيح توسيع فرص الاستفادة من برامج صندوق النقد الدولي داخل المؤسسات المحلية، بدلاً من اقتصار التدريب على المشاركين في الدورات الخارجية. وشملت النقاشات أيضاً تطوير القدرات الإحصائية وزيادة أعداد السوريين المقبولين في البرامج التدريبية التي ينظمها الصندوق. ترتبط هذه المجالات بقدرة المؤسسات الاقتصادية على جمع البيانات وتحليلها واستخدامها في إعداد التقديرات والخطط.

يُعد تطوير الإحصاءات والتنبؤات الاقتصادية من الملفات المهمة لصانعي السياسات، إذ يساعد على تقييم اتجاهات الإيرادات والإنفاق والتضخم والنشاط الاقتصادي، ويوفر قاعدة أفضل لتحديد الأولويات المالية والنقدية. غير أن أثر هذه البرامج يظل مرتبطاً بمدى تطبيق المهارات المكتسبة داخل المؤسسات، وتوافر البيانات الموثوقة، واستمرار التعاون الفني على المدى الطويل.

لم يتضمن الإعلان تفاصيل عن اتفاق تمويلي جديد أو برنامج اقتصادي محدد، إذ تركزت المعلومات المعلنة على التعاون الفني والتدريب وبناء القدرات. من شأن الخطوات العملية التي قد تنتج عن هذه المباحثات أن توضح لاحقاً حجم التعاون ونطاقه والجهات السورية المستفيدة منه.

شارك الخبر: