سوريا
ثقافة

مديرية الآثار بحمص: عظام بيزنطية في قصر الزهراوي.. ونحمل نظام الأسد مسؤولية نبشها

zamanalwsl١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٥ م0 مشاهدة
مديرية الآثار بحمص: عظام بيزنطية في قصر الزهراوي.. ونحمل نظام الأسد مسؤولية نبشها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مديرية الآثار: عظام تعود للعصر البيزنطي تُركت فوق الأرض بقصر الزهراوي وسط عمل ورشات الباطون" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن العظام التي تم العثور عليها في مدفن بقصر الزهراوي بمدينة حمص تعود إلى الفترة البيزنطية، أي قبل ألف عام على الأقل. وأوضحت المديرية أن هذه العظام لا علاقة لها بالمستثمر الحالي للقصر، بل هي من مخلفات عمليات نبش قام بها نظام الأسد سابقاً.

وكان موقع "زمان الوصل" قد كشف عن وجود هذه العظام أثناء قيام المستثمر بأعمال في القصر، مشيراً إلى أن التوثيق الرسمي يؤكد عدم وجودها عند تسليم القصر للمستثمر بموجب محضر رسمي.

وتساءلت "زمان الوصل" عن سبب عدم اعتراف المديرية بأن معظم قصور حمص قد تم تحويلها إلى عقود استثمارية لصالح شركة "الطائر" بدعم من وزير الثقافة. ورغم أن البيان الصادر يبرئ المستثمر (شركة الطائر للتجارة العامة) من أي مخالفات، إلا أن مقاطع فيديو موثقة تظهر عمليات هدم لجدار بسماكة متر، وتكسير للأرضيات بهدف تمديد أنابيب لخدمة المطابخ والحمامات، مما يشير إلى تحويل القصر إلى مطعم.

يُذكر أن المستثمر قام بترميم قصر الزهراوي وقصر مفيد الأمين مقابل استثمارهما، وذلك بدعم من وزير الثقافة، ودون وجود إعلان رسمي أو إجراء مزايدات أو الاستعانة بخبرات متخصصة.

وتطرح "زمان الوصل" تساؤلات حول الجهة التي قامت بنبش العظام، وكيف تم ترك عظام بهذه القيمة التاريخية في العراء بينما كانت ورشات النجارة تعمل في القصر؟ وماذا تم العثور عليه مع هذه العظام؟ وكيف انتقل القصر إلى المستثمر بوجود عظام عمرها ألف عام ظاهرة للعيان؟

شارك الخبر: