سوريا
رياضة

كارثة رياضية في الدريكيش: البلدية تحول ملعب كرة اليد إلى مرآب وتترك اللاعبات بلا بديل

snacksyrian١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
كارثة رياضية في الدريكيش: البلدية تحول ملعب كرة اليد إلى مرآب وتترك اللاعبات بلا بديل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملعب الدريكيش لكرة اليد يتحول لمرآب .. سيدات دريكيش يخسرن رياضتهن الأولى" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فقد نادي “الدريكيش” ملعبه الوحيد المخصص لكرة اليد، بعد أن قامت البلدية بالاستحواذ عليه خلال العام الماضي وتحويله إلى مرآب لسياراتها، مما أدى إلى حرمان لاعبي ولاعبات الفريق من ممارسة رياضتهم المفضلة في ظل صمت إداري غريب وغياب أي توضيحات رسمية.

ويُعد هذا النادي الذي يقع في بريف “طرطوس” واحداً من أبرز الرواد في لعبة كرة اليد التي كانت تحتل مكانة اللعبة الأولى في “الدريكيش”، ليخسر ملعبه الإسفلتي الذي كان الملاذ الأخير لأبنائه من أجل التدريب.

وأوضحت اللاعبة “ميرنا شحود”، وهي لاعبة في النادي ومنتخب سوريا السابق، أن كرة اليد تعرضت للتهميش بشكل شبه كامل رغم تاريخها العريق، مؤكدة أن اللاعبات تمسكن بالتدرب في ملاعب المدارس كحل بديل يضمن استمراريتهن.

وأضافت “ميرنا” أن إدارة النادي لم تتواصل مع الكوادر الفنية واللاعبات للوقوف على مستقبل الفريق منذ التوقف الأخير، معربة عن قلقها الباب من تداعيات هذا التهميش على مستقبل الرياضة في المنطقة، خصوصاً وأن محاولات “سناك سوري” للتواصل مع إدارة النادي باءت بالفشل بعد رفض القائمين عليها الرد على أي تساؤلات.

من جانبها، حملت المدربة “لما ناصر”، المسؤولة عن تدريب الفئات الأنثوية، الإدارة الحالية مسؤولية توقف النشاط الرياضي، مؤكدة أن اللاعبات ينتظرن لحظة العودة بشغف كبير بعد سنوات من بناء القواعد الرياضية المتينة.

بدورها، أشارت “مريم حمودي” إلى أن زيارتهن لإدارة النادي مطلع العام الجاري أسفرت عن وعود ببدء بناء صالة رياضية في نيسان الماضي، وهي الوعود التي لم تنفذ حتى الآن، مما ترك اللاعبات ضحايا لتوقف طال لعامين تقريباً.

ولجأت بعض اللاعبات مثل “صبا غدير” إلى اللعب على سبيل الإعارة مع أندية أخرى مثل نادي “الشرطة” كحل مؤقت لتفادي انقطاع التدريب، محذرة من أن الإعارة لا تكفي وحدها لتحل محل استمرار اللعبة داخل النادي الأم.

شارك الخبر: