في سابقة هي الأولى من نوعها.. وزارة التربية تطلب توظيف مدرّسي لغة كردية وتكشف عن تفاصيل جديدة تخص المناهج


هذا الخبر بعنوان "لأول مرة.. التربية تطلب توظيف مدرّسي لغة كردية في مدارسها.. وقرار جديد يخص المناهج" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن حاجتها إلى كفاءات تتقن اللغة الكردية، بشهادات تشمل المعاهد أو البكالوريا أو أي شهادة أخرى، بهدف تعيينهم كمدرّسي لغة كردية في المدارس. وبحسب المعطيات الرسمية، تم فتح باب استقطاب مدرّسي مادة اللغة الكردية، سواء من داخل الملاك أو من خارجه، لمن تتوافر فيهم الشروط والمؤهلات المحددة ضمن بطاقة الوصف الوظيفي.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة التربية عن اعتماد “منهاج دمشق” للعام الدراسي 2025 – 2026 ليصبح معتمداً خلال العام 2026 – 2027 في كافة المحافظات السورية. ويأتي هذا بعد إنجاز المعايير الوطنية للمناهج الدراسية الجديدة، حيث تعمل الوزارة حالياً على مرحلة التأليف ضمن مساعي تحديث المحتوى التعليمي بما يتلاءم مع الاحتياجات التربوية.
أما بخصوص طلاب المحافظات الشرقية، فقد منح القرار الوزاري رقم 1617 الحق للطلاب الذين درسوا سابقاً وفق مناهج “الإدارة الذاتية” بالتقدم لامتحانات الشهادات العامة لمرحلتي الثانوية العامة والتعليم الأساسي خلال العامين الدراسيين 2025 – 2026 و 2026 – 2027 حصراً.
من جهتهم، أشار “مختصون تربويون” إلى أن إدراج اللغة الكردية بشكل رسمي في المدارس السورية يساهم في إرساء منظومة تعليمية تتسم بالتنوع واحتضان التعدد الثقافي واللغوي في البلاد. ووفقاً للمعلومات الواردة من صحيفة “الوطن”، فإن تمكين الطلاب الكرد من تعلم لغتهم الأم يعزز احترام التنوع السوري وينمّي شعور الانتماء والمواطنة المتساوية، لا سيما مع الجهود المبذولة لتطوير المناهج والكوادر المتخصصة، لافتة إلى أن اعتمادها رسمياً يؤكد أن الاختلاف الثقافي واللغوي يمثل مصدر غنى.
وأوضحت مصادر مطلعة أهمية الإعلان عن إنجاز المعايير الوطنية للمناهج الجديدة والانتقال لمرحلة التأليف؛ نظراً لأن الإصلاح التعليمي الحقيقي يتجاوز تغيير الكتب ليبدأ بتحديد المعارف والمهارات والقيم المستهدفة، وصولاً لبناء المحتوى وطرائق التدريس وفقاً لها. وفيما يتعلق بطلاب المحافظات الشرقية الدارسين سابقاً وفق مناهج «الإدارة الذاتية»، اعتبرت المصادر أن إتاحة التقدم للامتحانات العامة خلال الفترة المحددة تشكل خطوة انتقالية ضرورية لمنع ضياع أعوامهم الدراسية، شريطة أن تترافق مع برامج دعم ومعالجة للفجوات التعليمية لضمان انتقال عادل وسلس نحو المنظومة الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة